Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

إسماعيل ابن أبي المهاجر [- ١٣٢]

إسماعيل ابن أبي المهاجر [- ١٣٢]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 618, entry [1016]1,467 chars
    ٧٧٦ - إسماعيل ابن أبي المهاجر [- ١٣٢] (١) [١٨٠ أ] إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر أقرم، أبو عبد الحميد، مولى بني مخزوم. حدّث عن عبد الله بن عمر، وعبد الله بن عبّاس. وحدّث عنه عمران بن عوف الغافقي، والحرث ابن مزيد، وبكر بن سوادة، وعبيد الله بن أبي جعفر. سكن إفريقيّة. وكان له عبادة وفضل. وكانت عاد…
    ▸ expand full passage (1,467 chars)
    ٧٧٦ - إسماعيل ابن أبي المهاجر [- ١٣٢] (١) [١٨٠ أ] إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر أقرم، أبو عبد الحميد، مولى بني مخزوم. حدّث عن عبد الله بن عمر، وعبد الله بن عبّاس. وحدّث عنه عمران بن عوف الغافقي، والحرث ابن مزيد، وبكر بن سوادة، وعبيد الله بن أبي جعفر. سكن إفريقيّة. وكان له عبادة وفضل. وكانت عادة خلفاء بني أميّة إذا أتتهم جباية الأمصار إلى الشام، أتى معها رجال من خيار تلك الأجناد والأمصار يحلفون بالله [أنّه] ما فيها درهم إلّا أخذ بحقّه، وأنّه فضل عن أعطيات ذلك البلد من المقاتلة والذرّيّة بعد أخذ كلّ ذي حقّ حقّه. فإذا حلفوا أدخل ذلك المال إلى بيت المال. فأتى وفد إفريقيّة بخراجها بعد أعطيات الأجناد وفرائض الناس في زمن سليمان بن عبد الملك. فحلف قوم من الوفد ونكل إسماعيل بن عبيد [الله]، ونكل بنكوله السمح بن مالك الخولانيّ، وقالا: لا نحلف لأنّه أخذ على الظلم والغشم. فأمر سليمان بن عبد الملك بردّ المال. وأعجب عمر بن عبد العزيز ما كان من فعلهما وضمّهما إلى نفسه، فاختبر منهما صلاحا وفضلا. فلمّا استخلف بعد موت سليمان بن عبد الملك استعملهما معا، فولّى إسماعيل إفريقيّة، والسمح الأندلس في سنة مائة. ولّى إسماعيل إفريقية على حربها وخراجها وصدقاتها. وسار أحسن سيرة، فلم يبق في ولايته من البربر أحد إلّا أسلم. فلمّا مات عمر بن عبد العزيز في رجب سنة إحدى ومائة وقام بعده يزيد بن عبد الملك، عزل إسماعيل وولّى يزيد بن أبي مسلم كاتب الحجّاج (٢). وغرق إسماعيل ببحر الروم سنة سبع ومائة (٣). وقال عبد الله بن المغيرة: قلت لسعيد بن المسيّب: إنّ عندنا رجلا من الأنصار يقال له [١٨٨ ب] إسماعيل بن عبيد، من العبّاد، إذا سمعنا نقول شعرا صاح علينا. فقال: ذاك رجل نسك نسك العجم.