Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

القاضي علم الدين الصويتي [٥٤٩ - ٦١٠]

القاضي علم الدين الصويتي [٥٤٩ - ٦١٠]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 613, entry [1006]1,247 chars
    ٧٦٦ - القاضي علم الدين الصويتي [٥٤٩ - ٦١٠] (٣) إسماعيل بن عبد الجبّار بن يوسف بن عبد الجبّار بن شبل بن عليّ، القاضي علم الدين، أبو الطاهر، ابن القاضي الأجلّ الأكرم أبو محمّد، ابن القاضي الأجلّ أبي الحجّاج، الجذاميّ الصويتيّ، المقدسيّ الأصل، القاهريّ المولد والدار. مولده في سنة تسع وأربعين وخمسمائة. …
    ▸ expand full passage (1,247 chars)
    ٧٦٦ - القاضي علم الدين الصويتي [٥٤٩ - ٦١٠] (٣) إسماعيل بن عبد الجبّار بن يوسف بن عبد الجبّار بن شبل بن عليّ، القاضي علم الدين، أبو الطاهر، ابن القاضي الأجلّ الأكرم أبو محمّد، ابن القاضي الأجلّ أبي الحجّاج، الجذاميّ الصويتيّ، المقدسيّ الأصل، القاهريّ المولد والدار. مولده في سنة تسع وأربعين وخمسمائة. وقرأ الأدب على ابن برّيّ، وصحب شيخ الديوان يومئذ، السديد أبا القاسم، المعروف بكاتب ناصر الدولة، كان أحد فضلاء زمانه، فانتفع بصحبته. وسمع بالإسكندريّة من السلفيّ. وحدّث بدمشق. وتولّى ديوان الجيوش وغيرها للسلطان الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن أيّوب، ولابنه الملك العزيز عثمان، وللملك الأفضل عليّ بن صلاح الدين، وللملك العادل أبي بكر بن أيّوب. فلمّا ولي الصاحب صفيّ الدين عبد الله بن عليّ بن شكر وزارة الملك العادل، وأخذ في الإيقاع بأكابر مصر، فرّ منه إلى حلب، وأقام بها حتّى مات فيها لليلتين بقيتا من ذي القعدة سنة عشر وستّمائة. وله شعر وترسّل. ومن العجب أنّ العلم هذا وولده عاشا عمرا واحدا، وهو إحدى وستّون سنة، وتوفّيا في ذي القعدة، ووليّ كلّ منهما ديوان الجيش عشرين سنة. ووالده عبد الجبّار أحد كتّاب الدولة الفاطميّة. وجدّه أبو الحجّاج يوسف ولد بالقدس (٤) وقدم إلى مصر واشتغل بالفقه، وتولّى الحكم بالغربيّة وغيرها. وكان للعلم هذا ولدان، هما أبو الحسين ضياء الدين محمّد، وأبو الحجّاج جمال الدين يوسف،كانا فاضلين. وقد ذكر الجميع في هذا الكتاب (١).