Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الحافظ أبو سعد السمّان [- ٤٤٥]

الحافظ أبو سعد السمّان [- ٤٤٥]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
5
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 607, entry [994]1,046 chars
    ٧٥٤ - الحافظ أبو سعد السمّان [- ٤٤٥] (١) [١٥٩ ب] إسماعيل بن عليّ بن الحسين بن محمّد بن الحسن بن زنجويه، الرازيّ، أبو سعد، السمّان، الحافظ، الزاهد، المعتزليّ، الفقيه الحنفيّ، شيخ المعتزلة وعالمهم وفقيههم ومتكلّمهم ومحدّثهم. كان إماما في القراءات والحديث ومعرفة الرجال والأنساب والفرائض والحساب والشروط…
    ▸ expand full passage (1,046 chars)
    ٧٥٤ - الحافظ أبو سعد السمّان [- ٤٤٥] (١) [١٥٩ ب] إسماعيل بن عليّ بن الحسين بن محمّد بن الحسن بن زنجويه، الرازيّ، أبو سعد، السمّان، الحافظ، الزاهد، المعتزليّ، الفقيه الحنفيّ، شيخ المعتزلة وعالمهم وفقيههم ومتكلّمهم ومحدّثهم. كان إماما في القراءات والحديث ومعرفة الرجال والأنساب والفرائض والحساب والشروط والمقدّرات (٢)، وفقه أبي حنيفة وأصحابه، ومعرفة الخلاف بين أبي حنيفة والشافعيّ رحمهما الله، وفي فقه الزيديّة وفي الكلام. وكان يذهب مذهب أبي الحسين البصريّ (٣)، وأبي هاشم الجبّائي. ورحل إلى الحجاز، والعراق، وبلاد الشام، ومصر، والمغرب، ولقي الرجال، فيقال إنّه أخذ عن أربعة آلاف شيخ، وأنّه قرأ عليه ثلاثة آلاف رجل. وقصد أصبهان في آخر عمره لطلب الحديث. وكان زاهدا ورعا قوّاما مجتهدا صوّاما قانعا راضيا، أتى عليه أربع وسبعون سنة ولم يدخل إصبعه في قصعة إنسان، ولم يكن لأحد عليه منّة ولا يد في حضره ولا في سفره. ومات ولم يكن له مظلمة ولا تبعة. وكانت [١٨٥ أ] أوقاته موزّعة للعبادة. ومن كلامه: من لم يكتب الحديث لم يتغرغر بحلاوة الإسلام. وله عدّة مصنّفات. ولم يتزوّج قطّ، حتى مات بالريّ في ليلة الأربعاء الرابع والعشرين من شعبان سنة خمس وأربعين وأربعمائة.