Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

السناء الجوّانيّ [- نحو ٥٥٠]

السناء الجوّانيّ [- نحو ٥٥٠]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 594, entry [976]1,736 chars
    ٧٣٨ - السناء الجوّانيّ [- نحو ٥٥٠] (١) أسعد بن عليّ بن معمّر بن عمر بن عليّ بن أبي هاشم الحسين بن أحمد بن عليّ بن إبراهيم بن محمّد بن الحسن بن محمّد، الجوّانيّ، ابن عبيد الله بنالحسين بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب، القاضي، الشريف أبو البركات، سناء الملك، الحسيني، الجوّانيّ، النحويّ. قال تاج …
    ▸ expand full passage (1,736 chars)
    ٧٣٨ - السناء الجوّانيّ [- نحو ٥٥٠] (١) أسعد بن عليّ بن معمّر بن عمر بن عليّ بن أبي هاشم الحسين بن أحمد بن عليّ بن إبراهيم بن محمّد بن الحسن بن محمّد، الجوّانيّ، ابن عبيد الله بنالحسين بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب، القاضي، الشريف أبو البركات، سناء الملك، الحسيني، الجوّانيّ، النحويّ. قال تاج الرمليّ النسّابة، على ما نقلته من خطّ الحافظ أبي الحجّاج يوسف الأسديّ: كان أسعد هذا النسّابة الذي بمصر، وأبوه نقلا من واد [ ... ] على طرف الغرب إلى بجاية. فأقاما يعملان الجلاجل والخلاخل مدّة. ثمّ صارا إلى مصر، ونقيبها أبو إبراهيم الموسويّ، فاتّخذا بها دكّانا بزقاق القناديل يعملان فيها. وأبوه يحيى الوركلاني صار يحدّث على كرسيّ الجسر (٢). فحسّن له رأيه أنّه ادّعى الشرف، وادّعى نسبا في بني عبيد أصحاب مصر، وبلغ ذلك الناظر، وهو ابن أبي عقيل، أحد الأرقاب، فأحضره وقال له: ما الذي بلغني عنك! . فأقرّ بالدعوة. وعزّره ونفاه، فصار إلى الإسكندريّة مدّة. ورجع إلى مصر خفية. وتوجّه إلى الحجاز، وسار مع ركب العراق إلى بغداد، ودخل الموصل وأقام بها، واشتغل بالأدب وصناعة الإبر. والأبّار يعرف بمصر. ثمّ رجعا إلى مصر وسكنا بزقاق القناديل. فصار يعمل الإبر ويمدح ويهجو ويكثر من مجالسة أهل النحو. فأجري له جار عليه وصار من جملة السعداء (٣) وحسنت حاله. وتزوّج بنت الصقلّي، أخت عبد الصمد الورّاق. فأولد أخت عبد الصمد محمّدا هذا النسّابة اليوم بمصر واشتغل بالناس وغيّر اسم جدّه بعليّ- وكان يحيى- وزاد في اسم أبيه همزة (٤)، وبلغ من حاله إلى أن ولي النقابة بمصر. وكان أسعد يخلط المغربيّة باللغة العراقية، فقال له رجل من أفاضل المغاربة يقال له أبو عبد الله السوسي الفقيه محمّد [الكامل]: والمغربيّ إذا تمعرق قيل له ... يا نحس يا ابن النحس لا تتمعرق! وقال [الطويل]: ومن يهو إدراك المعالي فإنّه ... يعدّ المنايا من ملابسه طمرا قريع الرزايا والقنا يقرع القنا ... خطير العطايا يستقلّ الجدا خطرا [ويحفظ بالخطّيّ في النقع موطنا ... يحوز العلا، والموت يلحظه شزرا] (٥)