Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

علم الدين القنائيّ [- ٦٥٢]

علم الدين القنائيّ [- ٦٥٢]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 590, entry [969]1,164 chars
    ٧٣١ - علم الدين القنائيّ [- ٦٥٢] (١) [١٥٥ ب] إسماعيل بن إبراهيم بن جعفر، الشيخ علم الدين، المنفلوطيّ، ثمّ القنائيّ، المالكي. أحد الفقهاء الصلحاء المعروفين بالمكاشفات والكرامات، من كبار أصحاب الشيخ أبي الحسن عليّ بن حميد بن الصباغ (٢). سلك على يديه فلم يتعب في تربيته، وقال عنه: نفسه زكيّة. وكانت له د…
    ▸ expand full passage (1,164 chars)
    ٧٣١ - علم الدين القنائيّ [- ٦٥٢] (١) [١٥٥ ب] إسماعيل بن إبراهيم بن جعفر، الشيخ علم الدين، المنفلوطيّ، ثمّ القنائيّ، المالكي. أحد الفقهاء الصلحاء المعروفين بالمكاشفات والكرامات، من كبار أصحاب الشيخ أبي الحسن عليّ بن حميد بن الصباغ (٢). سلك على يديه فلم يتعب في تربيته، وقال عنه: نفسه زكيّة. وكانت له دنيا متّسعة، فخرج عنها، ودخل الخلوة عند الشيخ أبي الحسن، ففتح عليه. وكان يغيب أوقاتا كثيرة، وربّما استمرّت غيبته اليومين والثلاثة، وتنحلّ عمامته وتنسحب خلفه، وهو ينشد [كامل]: لا تجر ذكري في الهوى مع ذكركم ... ليس الصحيح إذا مشى كالمقعد وقال يوما: والله الذي لا إله إلّا هو، أنا القطب غوث الوجود. وصنّف كتابا ذكر فيه من كلام شيخه أبي الحسن، ومن كلام شيخ شيخه عبد [١٧٩ أ] الرحيم (٣) ومن أحوالهم [ا] نبذة. وذكر غير ذلك من أحاديث واستدلالات دلّت على قوّة فهم وعلم. وفيه مسائل فقهيّة ومقالات صوفيّة، فأذن له الشيخ أبو الحسن في قراءته، وسلك بعد الشيخ جماعة في رباطه. وما زال به حتى مات بقنا لأيام من صفر سنة اثنتين وخمسين وستّمائة. وكان خ [ا] طب الشيخ أبا الحسن في مرضه بمخاطبات ترد عليه فيقبل الشيخ ذلك منه، إلى أن قال له يوما: يا ولدي، اترك مداواتي فقد قيل لي: ابتليناك بالفقر فلم تشك وأسبلنا عليك النعم فلم تشغلك عنّا، ولم يبق إلّا مقام الابتلاء لتكون حجّة في ذلك (٤).