Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

مجد الدين ابن كسيرات [- ٦٨٢]

مجد الدين ابن كسيرات [- ٦٨٢]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 588, entry [966]1,261 chars
    ٧٢٨ - مجد الدين ابن كسيرات [- ٦٨٢] (٢) [١٥٥ أ] إسماعيل بن إبراهيم بن أبي القاسم عبيد الله، ابن أبي طالب عليّ بن عبيد الله ابن الوزير، أبو الفداء، مجد الدين، ابن كسيرات، الموصليّ، الدمشقيّ. من بيت الوزارة. كان أبوه وزير الملك المنصور عماد الدين زنكي ابن العادل أرسلان شاه، ابن عزّ الدين مسعود، ابن مود…
    ▸ expand full passage (1,261 chars)
    ٧٢٨ - مجد الدين ابن كسيرات [- ٦٨٢] (٢) [١٥٥ أ] إسماعيل بن إبراهيم بن أبي القاسم عبيد الله، ابن أبي طالب عليّ بن عبيد الله ابن الوزير، أبو الفداء، مجد الدين، ابن كسيرات، الموصليّ، الدمشقيّ. من بيت الوزارة. كان أبوه وزير الملك المنصور عماد الدين زنكي ابن العادل أرسلان شاه، ابن عزّ الدين مسعود، ابن مودود، ابن زنكي ابن أقسنقر. وباشر هو نظر الخزانة للملك الرحيم بدر الدين لؤلؤ صاحب الموصل. ثمّ نقله إلى جزيرة ابن عمر لمّا فتحها. ثمّ قدم إلى دمشق [١٧٨ ب] في صحبة الملك المجاهد إسحاق، وسكنها. وولي نظر برّ دمشق ونظر نابلس، ونظر الزكاة بدمشق. ثمّ نقل إلى صحابة الديوان بها. وتردّد إلى القاهرة مرارا. فلمّا تسلطن سنقر الأشقر بدمشق ولّاه الوزارة إلى أن انهزم عن دمشق. فقبض عليه، واعتقل على مال يحمله (٣) ثمّ أطلق، ولزم داره إلى أن مات في سابع عشرين شهر رمضان سنة اثنتين وثمانين وستّمائة. وكان جميل المنظر تامّ القامة، مهابا، وقورا، واسع الصدر، غزير المروءة، كثير التعصّب لمن يقصده، متودّدا إلى أصحابه، مقيما على عهده، لا يزال يقضي حوائج الناس ويتفقّد معارفه وأهل مودّته. وأنشأ دارا بجبل قاسيون من صالحيّة دمشق. فلمّا أضرّت به العطلة بعد انهزام سنقر الأشقر، قيل له: لو ذكرت أحد أصحابك من الأمراء لعسى يذكّر السلطان أو نائب دمشق بك، فإن خدمتك وتفضّلك على الناس كثير؟ فأنشد [السريع]:لذّ خمولي وحلا مرّه ... وصانني عن كلّ مخلوق نفسي معشوقي ولي غيرة ... تمنعني من بذل معشوقي