Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الصاحب الأمجد ابن القيسرانيّ [٦٧١ - ٧٣٦]

الصاحب الأمجد ابن القيسرانيّ [٦٧١ - ٧٣٦]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
1
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 587, entry [965]1,166 chars
    ٧٢٧ - الصاحب الأمجد ابن القيسرانيّ [٦٧١ - ٧٣٦] (٦) [١٦٠ أ] إسماعيل بن محمّد بن عبد الله بن محمّد بن محمّد بن خالد بن محمّد بن نصر،الرئيس عماد الدين، أبو الفداء، ابن القاضي شرف الدين، ابن الصاحب فتح الدين، ابن الصاحب عزّ الدين، القيسرانيّ، المخزوميّ. ولد سنة إحدى وسبعين وستّمائة. سمع من العزّ الحرّان…
    ▸ expand full passage (1,166 chars)
    ٧٢٧ - الصاحب الأمجد ابن القيسرانيّ [٦٧١ - ٧٣٦] (٦) [١٦٠ أ] إسماعيل بن محمّد بن عبد الله بن محمّد بن محمّد بن خالد بن محمّد بن نصر،الرئيس عماد الدين، أبو الفداء، ابن القاضي شرف الدين، ابن الصاحب فتح الدين، ابن الصاحب عزّ الدين، القيسرانيّ، المخزوميّ. ولد سنة إحدى وسبعين وستّمائة. سمع من العزّ الحرّاني، والأبرقوهيّ، والحافظ الدمياطيّ، والتقيّ ابن دقيق العيد. [وحدّث بدمشق] وبرع في كتابة الإنشاء، وباشر توقيع الدست. ثمّ ولي كتابة السرّ بحلب عوضا عن [ ... ] فباشرها [بأبّهة] وتجمّل كبير بحيث ثقل على الأمير الطنبغا نائب حلب وأوهم منه أولاد ابن الأثير، وكانوا يعادونه. فما زالوا به حتّى صرف بعد خمسة أعوام في [ ... ] ونقل إلى دمشق على توقيع الدست بها، واستكتب أولاده في الإنشاء، فأجلّه الأمير تنكز، وكان يقول له في مجلسه: ما هنا مصريّ إلّا أنا وأنت! وتوفّي بدمشق يوم [ ... ] ذي القعدة سنة ستّ وثلاثين وسبعمائة [وله خمس وستّون سنة]. وكان جميل المحاضرة محبّا لأهل الله معتنيا بهم، ويروي من كراماتهم شيئا كثيرا إلى الغاية. وكان خيّرا ديّنا مقصدا، فيه تعصّب لمن يترامى عليه ويقصده في حاجة. وله سمت. ووقع بينه مرّة وبين امرأته ابنة الصاحب تاج الدين محمّد بن حنّا فقالت له دايتها: يا قاضي، ما تعرف من قدّامك! ذي إلّا بنت المقوقس! فقال لها: وأنا الآخر ابن خالد بن الوليد! (١).