Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أزدمر الكاشف الأعمى [- ٧٥٤]

أزدمر الكاشف الأعمى [- ٧٥٤]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 567, entry [935]2,052 chars
    ٧٠٩ - أزدمر الكاشف الأعمى [- ٧٥٤] (٤) [١٣٦ ب] أزدمر الكاشف الأعمى- الأمير عزّ الدين، مملوك الأمير ألماس، ثمّ انتقل إلى الأمير قجليس (٥) السلاح دار وعمل استاداره. فلمّا مات خدم كريم الدين الكبير. وتوجّه لاشتغاله في النواحي. ثمّ انتدبه السلطان الملك الناصر محمّد بن قلاوون لقياس الجزائر وجعله من جملة م…
    ▸ expand full passage (2,052 chars)
    ٧٠٩ - أزدمر الكاشف الأعمى [- ٧٥٤] (٤) [١٣٦ ب] أزدمر الكاشف الأعمى- الأمير عزّ الدين، مملوك الأمير ألماس، ثمّ انتقل إلى الأمير قجليس (٥) السلاح دار وعمل استاداره. فلمّا مات خدم كريم الدين الكبير. وتوجّه لاشتغاله في النواحي. ثمّ انتدبه السلطان الملك الناصر محمّد بن قلاوون لقياس الجزائر وجعله من جملة مقدّمي الحلقة. وبعث به في التجريدة إلى بلاد اليمن. فلما عاد ولّاه قطيا (٦) على إمرة عشرة، فشكرت سيرته. ثمّ نقله إلى ولاية الصناعة وشدّ الأهراء، ثمّ إلى ولاية البهنسى، وعمله أمير طبلخانه. ثمّ نقله إلى كشف الوجه القبليّ فظهرت كفايته وأمانته وهمّته، حتى كان السلطان يشكره ويثني عليه بحضرة الأمراء. وأكثر من سفك دماءالمفسدين، ومهّد بلاد الصعيد. وطالت أيّامه. ثمّ استعفى من كشف الوجه القبليّ وطلب كشف الوجه البحريّ من أجل ضرر الحرّ بعينيه، فنقله إلى كشف الوجه البحريّ، وعمل الجسور، وثغر الإسكندرية وأعمالها. فأثخن في تلك النواحي وأوقع بأهل الفساد حتى أذعر الناس. هذا ورمد عينيه يتزايد حتى عمي في سنة اثنتين وأربعين. وأقام أعمى اثنتي عشرة سنة، منها مدّة سنتين لا يعلم أحد بعماه، بل يجلس للحكم ويتصرّف في الأحكام فيفهم من يحضر عنده من الأجناد والأمراء والعربان وغيرهم، ولا يشتبه عليه واحد بآخر، ويركب إلى كبس البلاد وسفك الدماء، وهو على عماه، من غير أن يظهر ذلك. ثم فشا أمره. وكان الأمراء يعجبون منه ومن قوّة نفسه إذا دخل إلى الخدمة وطلبه السلطان، فيأتيه كأنّه يراه. ثمّ توجّه إلى الحجاز صحبة النائب بيبغا أروس فكانت له يد في حرب المجاهد صاحب اليمن (١). فلمّا قدم من الحجّ قبض عليه فيمن قبض من الأمراء ثمّ أفرج عنه فلزم داره ولم يغيّر شيئا من حاله، بل أقرّ مماليكه عنده، وأجرى لهم الرواتب وعليق خيولهم، على عادته في أيّام مباشرته، بعد ما بعث عند قدومه من الحجّ بهداياه إلى جميع الأمراء. ففسد في مدّة عطلته حال النواحي وكثر عيث العربان بها، فأعيد إلى كشف الوجه القبليّ لأوّل سلطنة الصالح صالح، وأنعم عليه بألف أردبّ غلّة ومبلغ أربعين ألف درهم. فسار إلى عمله ومهّد البلاد. ثمّ نقل بسؤاله إلى كشف الوجه البحريّ عوضا عن الأمير مجد الدين موسى بن الهذبانيّ. ثمّ أخرج عنه كشف الوجه البحريّ لناصر الدين محمّد بن إياس الدويداري، وأنعم عليه بإمرة طبلخاناه. وكان يشدو قليلا من النحو، ويحفظ مقامات الحريري، وعدّة أشعار للعرب وغيرهم، ويقول الشعر، وله عدّة مدائح في الأمراء.