Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الحاجّ أزدمر الحمصيّ [- ٦٨٠]

الحاجّ أزدمر الحمصيّ [- ٦٨٠]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 566, entry [933]1,071 chars
    ٧٠٧ - الحاجّ أزدمر الحمصيّ [- ٦٨٠] (٧) [١٣٦ أ] أزدمر الحمصيّ، عزّ الدين الحاجّ، أحد المماليك [المنصوريّة قلاوون]. ترقّى في الخدم بديار مصر حتى صار من أعيان الأمراء في الدولة الظاهريّة، وحدّثته نفسه أنّهيملك مصر، دالّة بشهرته وشجاعته، إلى أن قدم منكوتمر ابن هولاكو في جموع المغل والتتار إلى بلاد الشام…
    ▸ expand full passage (1,071 chars)
    ٧٠٧ - الحاجّ أزدمر الحمصيّ [- ٦٨٠] (٧) [١٣٦ أ] أزدمر الحمصيّ، عزّ الدين الحاجّ، أحد المماليك [المنصوريّة قلاوون]. ترقّى في الخدم بديار مصر حتى صار من أعيان الأمراء في الدولة الظاهريّة، وحدّثته نفسه أنّهيملك مصر، دالّة بشهرته وشجاعته، إلى أن قدم منكوتمر ابن هولاكو في جموع المغل والتتار إلى بلاد الشام، وخرج الملك المنصور قلاوون بعساكر المسلمين إلى لقائه، ومعه أزدمر هذا. فلمّا التقى الجمعان، وحمل التتار على ميسرة المسلمين كسروها وكسروا جناح القلب الأيسر. وحمل من كان مع السلطان على منكوتمر، واشتدّ الكرب، وكاد أمر المسلمين أن يضمحلّ. فباع أزدمر نفسه لله، فأظهر أنّه قد خامر على السلطان، وحمل بفرسه يريد اللحاق بمنكوتمر، فمشى ذلك على التتار، وأفرجوا له إلى أن قرب من منكوتمر [ف]- تقدّم إليه وضربه [و] ألقاه عن فرسه إلى الأرض، وقد جرح. فنزل التتار عن خيولهم بأجمعهم إلى الأرض، كما هي عادتهم أن ينزلوا إذا نزل كبيرهم. فلمّا رأت عساكر المسلمين التتار وقد ترجّلوا غافصوا (١) الفرصة وحملوا حملة رجل واحد عليهم [ف]- كسروهم. ونجا منكوتمر بحاشيته وهو مجروح. واستشهد أزدمر ﵀ بأرض حمص يوم الخميس رابع عشر رجب سنة ثمانين وستمائة فعوّضه الله عن ملك الفاني الحياة الأبديّة بجواره (٢).