Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أرغون تتر [- ٧٧٤]

أرغون تتر [- ٧٧٤]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 561, entry [923]767 chars
    ٧٠٠ - أرغون تتر [- ٧٧٤] (١) [١٣٠ ب] أرغون ابن أمير شاه، الناصريّ، المعروف تتر، الأمير سيف الدين، أحد المماليك الناصريّة حسن. ربّي صغيرا في دار السلطان حسن، وتنقّل في خدمته إلى أن صار من أمراء الطبلخاناه. ثمّ أنعم عليه الأمير يلبغا الخاصّكيّ لمّا قام بتدبير الدولة بإمرة مائة رأس نوبة ثاني. ثمّ استقرّ…
    ▸ expand full passage (767 chars)
    ٧٠٠ - أرغون تتر [- ٧٧٤] (١) [١٣٠ ب] أرغون ابن أمير شاه، الناصريّ، المعروف تتر، الأمير سيف الدين، أحد المماليك الناصريّة حسن. ربّي صغيرا في دار السلطان حسن، وتنقّل في خدمته إلى أن صار من أمراء الطبلخاناه. ثمّ أنعم عليه الأمير يلبغا الخاصّكيّ لمّا قام بتدبير الدولة بإمرة مائة رأس نوبة ثاني. ثمّ استقرّ بعد موت ملكتمر المارديني عوضه رأس نوبة كبيرا، إلى أن قبض عليه الأمير أسندمر أيّام تحكّمه في سابع شوّال سنة ثمان وستّين وسبعمائة، فيمن قبض عليه من الأمراء، وسجنه وإيّاهم بالإسكندرية، إلى أن استبدّ السلطان الملك الأشرف شعبان بنحسن بعد قبضه على أسندمر فأفرج عن تتر فيمن أفرج عنه في صفر سنة تسع وستّين وأنعم عليه بإمرة مائة. ثمّ قبض عليه وعلى الأمير طغيتمر (٢) النظاميّ في ثالث عشر رمضان منها، وأخرج تتر على إمرة بحماة. فلم يزل بها حتّى مات أول سنة أربع وسبعين وسبعمائة.