Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أرسلان الدوادار [- ٧١٧]

أرسلان الدوادار [- ٧١٧]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 557, entry [916]1,699 chars
    ٦٩٨ - أرسلان الدوادار [- ٧١٧] (١) [١٨٥ أ] أرسلان الدوادار، الأمير بهاء الدين، الناصريّ. تنقّل في خدمة الأمير سلار (٢) نائب السلطنة، واختصّ به. فلمّا قدم السلطان الملك الناصر محمد بن قلاوون من الشام، ونزل بالريدانيّة خارج القاهرة، وشى إليه أرسلان هذا بجماعة توافقوا على الفتك بالسلطان في يوم عيد الفطر…
    ▸ expand full passage (1,699 chars)
    ٦٩٨ - أرسلان الدوادار [- ٧١٧] (١) [١٨٥ أ] أرسلان الدوادار، الأمير بهاء الدين، الناصريّ. تنقّل في خدمة الأمير سلار (٢) نائب السلطنة، واختصّ به. فلمّا قدم السلطان الملك الناصر محمد بن قلاوون من الشام، ونزل بالريدانيّة خارج القاهرة، وشى إليه أرسلان هذا بجماعة توافقوا على الفتك بالسلطان في يوم عيد الفطر. وأشار عليه بالمبادرة في الحال إلى قلعة الجبل. فقام [من] فوره وفتح جانبا من الدهليز السلطانيّ، وخرج من غير الباب. وصعد إلى القلعة ونجا من القوم الذين همّوا به، وجلس على تخت الملك. فرعى له هذه النصيحة وقرّبه. ثمّ عمله دوادار السلطان، عوضا عن الأمير عزّ الدين أيدمر (٣). فباشر الدواداريّة مباشرة جيّدة، واستولى على السلطان، وغلب عليه بحيث لم يبق لغيره ذكر. واجتهد الفخر ناظر الجيش وكريم الدين عبد الكريم الكبير في إبعاده [١٦٨ أ] فما تمكّنا من ذلك، فإنّه لم يكن لهما معه تصرّف، إلى أن مات، فصار أمرهما من العظمة إلى ما ذكر في ترجمتيهما (٤). وكان القاضي علاء الدين عليّ بن عبد الظاهر (٥) موقّع الدست قد درّبه وخرّجه وهذّبه. وكان يكتب خطّا مليحا إلى الغاية. فصار يكتب في المهمّات كتابة سريعة بعبارة جيّدة. ويبعث بها إلى كتّاب السرّ عن الأوامر السلطانيّة فينفّذ ما فيها. وركب البريد في الرسالة عن السلطان إلى الأمير مهنّا وغيره عدّة مرار. وأنشأ بخطّ منشأة المهرانيّ (٦) فيما بين القاهرة ومصر، خانكاه، ورتّب بها شيخا وصوفيّة، وجعل لها أوقافا دارّة. وكان ينزل من القلعة إليها في كلّ ليلة ثلاثاء يبيت فيها، ويحتفل الناس للحضور إليه. وما زال على رتبته وسيادته إلى أن توفّي يوم الثلاثاء ثالث عشرين شهر رمضان سنة سبع عشرة وسبعمائة.وكان من أظرف الناس شكلا وأحلاهم وجها وأكثرهم نفعا للناس، لا يملّ من قضاء حوائجهم. ووجدت له تركة جليلة، منها ألف ثوب حرير أطلس، وأربعون حياصة من ذهب، وعدّة كلفتات زركش، ونحو ثلاثين ألف دينار، وذخائر نفيسة، فشقّ ذلك على السلطان وقال: كنت أظنّه فقيرا. فما هذا إلّا من أخذه الرشوة! .