Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشريف أديّ/ ودي أمير المدينة [- ٧٥٢]

الشريف أديّ/ ودي أمير المدينة [- ٧٥٢]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 555, entry [914]1,787 chars
    ٦٩٦ - الشريف أديّ/ ودي أمير المدينة [- ٧٥٢] [١٨٣ أ] أدي بن جماز (١) بن هبة [الله] بن جماز بن منصور بن جماز بن شيحة بن هاشم بن القاسم بن المهنّا بن حسين بن المهنّا بن داود بن القاسم بن عبيد الله بن طاهر بن يحيى بن الحسين بن جعفر بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، الحسينيّ. حصر المدينة الن…
    ▸ expand full passage (1,787 chars)
    ٦٩٦ - الشريف أديّ/ ودي أمير المدينة [- ٧٥٢] [١٨٣ أ] أدي بن جماز (١) بن هبة [الله] بن جماز بن منصور بن جماز بن شيحة بن هاشم بن القاسم بن المهنّا بن حسين بن المهنّا بن داود بن القاسم بن عبيد الله بن طاهر بن يحيى بن الحسين بن جعفر بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، الحسينيّ. حصر المدينة النبويّة في شهر ربيع الأوّل سنة سبع وعشرين وسبعمائة أسبوعا، وأحرق الباب ودخلها، وقد غاب عنها الشريف كبيش (٢) فأخذ غلمانه وأهله وألزمهم بالمال. ففرّ طفيل أخو كبيش وابنه. وكثرت عقوبات الناس حتى اشتدّ الغلاء بالمدينة لانقطاع الجلب. وقتل وديّ القاضي هشام بن عليّ العلويّ، وعبد الله ابن القائد عليّ بن يحيى، وأفقر جماعة من المياسير حتى احتاجوا إلى السؤال. فلمّا بلغ الخبر الأمير كبيش قدم، ففرّ وديّ. وكان الشريف طفيل قدم مصر وشكا وديّ. وعزم السلطان الناصر محمّد بن قلاوون على إرسال عسكر إلى المدينة. فحضر بعد ذلك وديّ إلى مصر، وترافع هو وابن عمّه طفيل إلى السلطان وتحاققا، فظهر الحقّ مع طفيل، فقبض على وديّ (٣) في أوّل شوّال منها. وكان كبيش قد قدم أيضا، فبعث السلطان معه الأمير علاء الدين ابن طغريل حتى أوصله إلى المدينة. ولم يزل وديّ مسجونا إلى أن أفرج عنه في يوم الأربعاء خامس شهر رمضان سنة إحدى وثلاثين [وسبعمائة] وعن خرص ابن أخيه. ورتّب لهما راتب. ثمّ أخرجا بعد مدّة على إقطاع بالشام. فمات خرص. وأعيد وديّ إلى إمارة [١٨٣ ب] المدينة شريكا ل [ابن] أخيه طفيل. ثمّ قدم إلى مصر سنة ستّ وثلاثين، وأفرده بالإمارة، وأنعم على [ابن] أخيه طفيل بإقطاع في بلد حوران من الشام ليقيم هناك. ثمّ عزل بسعد بن ثابت بن [جماز بن شيحة] (٤) في سنة خمسين وسبعمائة. فجمع الجموع، وأخذ أموال الطواشيّة، وقناديل الحجرة النبويّة ونهب الناس بالمدينة، حتّى لم يدع بها إلّا ما لا قيمة له. ولم يزل فارّا حتّى قدم في محرّم سنة اثنتين وخمسين إلى القاهرة بأمان كتب له. فقيّد وسجن على ما أخذه من أموال أهل المدينة. فأثار أولاده فتنة بالمدينة النبويّة قتل فيها سعد بن ثابت.ومات هو عقيب ذلك بسجنه في سنة اثنتين وخمسين وسبعمائة (١).