Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

[٢ أ] فصل في بشارة النبيّ ﷺ له بالمحنة قبل وقوعها بسنتين على لسان الإمام محمد بن إدريس الشافعيّ ﵁

[٢ أ] فصل في بشارة النبيّ ﷺ له بالمحنة قبل وقوعها بسنتين على لسان الإمام محمد بن إدريس الشافعيّ ﵁

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 481, entry [883]1,466 chars
    [٢ أ] فصل في بشارة النبيّ ﷺ له بالمحنة قبل وقوعها بسنتين على لسان الإمام محمد بن إدريس الشافعيّ ﵁ كان الإمام الشافعيّ ﵁ لمّا دخل مصر رأى النبي ﷺ في المنام وأخبره أنّ الإمام أحمد سيمتحن. قال الربيع بن سليمان: فكتب الشافعيّ على يدي كتابا إلى أبي عبد الله أحمد بن حنبل. ثمّ قال لي: يا أبا سليمان، انحدر …
    ▸ expand full passage (1,466 chars)
    [٢ أ] فصل في بشارة النبيّ ﷺ له بالمحنة قبل وقوعها بسنتين على لسان الإمام محمد بن إدريس الشافعيّ ﵁ كان الإمام الشافعيّ ﵁ لمّا دخل مصر رأى النبي ﷺ في المنام وأخبره أنّ الإمام أحمد سيمتحن. قال الربيع بن سليمان: فكتب الشافعيّ على يدي كتابا إلى أبي عبد الله أحمد بن حنبل. ثمّ قال لي: يا أبا سليمان، انحدر بكتابي هذا إلى العراق ولا تقرأه. فأخذت الكتاب وخرجت من مصر حتى قدمت العراق فوافيتمسجد أحمد بن حنبل، فصادفته يصلّي الفجر فصلّيت معه وكنت لم أركع السنّة (١) فقمت أركع عقب الصلاة، فجعل ينظر إليّ مليّا حتّى عرفني. فلمّا سلّمت من صلاتي سلّمت عليه وأوصلت الكتاب إليه وقلت له: هذا [بعثه] إليك الشافعي من مصر. فجعل يسألني عن الشافعي طويلا قبل أن ينظر في الكتاب. ثمّ قال لي: نظرت فيه؟ قلت: لا. ففضّ ختمه وقرأه حتّى إذا بلغ موضعا منه بكى وقال: أرجو الله تعالى أن يحقّق ما قاله الشافعيّ. قلت: يا أبا عبد الله أيّ شيء قد كتب إليك؟ قال: ذكر في كتابه أنّه رأى النبيّ ﷺ في نومه وهو يقول له: يا ابن [إدريس] بشّر هذا الفتى أبا عبد الله أحمد بن حنبل أنّه سيمتحن في دين الله ويدعى أن يقول: القرآن مخلوق، فلا يفعل ويضرب بالسياط، وأنّ الله ﷿ سينشر له بذلك علما لا يطوى إلى يومالقيامة. فقلت: بشارة، فأيّ شيء جائزتي عليها؟ - وكان عليه ثوبان فنزع أحدهما فدفعه إليّ وكان ممّا يلي جلده. وأعطاني جواب الكتاب. فخرجت حتى قدمت على الشافعي فأخبرته بما جرى. قال: فأين الثوب؟ قلت: هو ذا. فقال: ليس نفجعك به- ويروى أنّ الشافعي قال للربيع: لا نبتاعه منك ولا نستهديه ولكن اغسله وجئنا بمائه. (قال) فغسلته وحملت ماءه إليه فجعله في قنينة. وكنت أراه في كلّ يوم يأخذ منه فيمسح على وجهه تبرّكا بأحمد بن حنبل.