Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

٦٩٤/ ١٨ - ابن بسطام الكاتب [ ... - ٢٩٧]

٦٩٤/ ١٨ - ابن بسطام الكاتب [ ... - ٢٩٧]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
1
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 473, entry [879]3,954 chars
    ٦٩٤/ ١٨ - ابن بسطام الكاتب [ ... - ٢٩٧] (٣) [٩٨ أ] أحمد بن محمد بن الحسن بن بسطام،أبو العبّاس، الكاتب. قرأ على يعقوب بن السكّيت، وروى عن مشرّف بن سعيد الواسطيّ (١). روى عنه عليّ بن سليمان الأخفش، وأبو بكر محمد بن هارون بن حميد بن المجدّر (٢). وكان من الأعيان الفضلاء، ولي ولايات جليلة وتنقّل فيها إلى…
    ▸ expand full passage (3,954 chars)
    ٦٩٤/ ١٨ - ابن بسطام الكاتب [ ... - ٢٩٧] (٣) [٩٨ أ] أحمد بن محمد بن الحسن بن بسطام،أبو العبّاس، الكاتب. قرأ على يعقوب بن السكّيت، وروى عن مشرّف بن سعيد الواسطيّ (١). روى عنه عليّ بن سليمان الأخفش، وأبو بكر محمد بن هارون بن حميد بن المجدّر (٢). وكان من الأعيان الفضلاء، ولي ولايات جليلة وتنقّل فيها إلى أن مات بمصر. ومنشؤه ببغداد، تصرّف في الخدمة بالكتابة وقلّده المعتضد خراج ديار ربيعة وديار مضر وطريق الفرات في سنة ثمانين ومائتين ثمّ صرفه في سنة ثلاث وثمانين وطلبه إلى بغداد فقدمها وتقلّد عمالة آمد وميافارقين وأعمالها بعد أخذها من عيسى بن شيخ فوردها في زيّ الوزراء بأمر عظيم هائل، وكان يتقلّدها وصيف القائد (٣) ويكتب له أبو إسحاق إبراهيم بن يعقوب التنوخيّ، فاستدعاه ابن بسطام يوما وقال له: لي حاجة عند صاحبك لا أس [أ] له إيّاها مجانا ولكنّي أعطيه عليها عشرة آلاف دينار، وأعطيك أنت ثلاثة آلاف دينار. فقلت: يأمر مولانا. فقال: قد وردت هذا العمل، وعليّ كلف، وأنت تعلم أنّ اتساع المعروف إنّما هو بمال السلطان، وهنا غلّات عظيمة لا يؤثّر فيها الارتفاق، وقد عوّلت على بيع شيء منها وأخذه، وأن أنسب ذلك في الحساب إلى أنّ الأعراب أحرقوه ونهبوه. ويحتاج هذا إلى شهادة صاحبك لي فإنّ الوزير لا بدّ أن يكاتبه ويعرف منه صحّة الخبر وليس في هذا عيب فإنّي أقول إنّ الأعراب وردوا وهم ألوف لم يف بهم الجيش ولا أضعافه فيسقط عنه العتب بشهادتي له بعظم الأعراب وأبلغ أنا ما أريد بشهادته ويأخذ هو في الوسط عشرة آلاف دينار. فاعتذرت بأنّه لا يجيب إلى هذا فقال: لا بدّ من محادثته في ذلك فإن [٩٨ ب] أجاب وإلّا فعرّفه أنّ هذا يتمّ بغير حمده ولا يصير إليه منه شيء. فمضى إلى وصيف وأعلمه ذلك. فغضب منه. فعاد إلى ابن بسطام وأعلمه فقال له: هذا أحمق وأنت فأحسن الله جزاءك. وصرفه. وأخذ ابن بسطام يبيع الغلال حتى حصل بها أربعين ألف دينار. وكتب إلى الوزير بأنّ الأعراب وردوا فأحرقوا من الغلال ونهبوا بكذا وكذا، وأنّ وصيفا قصّر في الحماية وضعف عن المدافعة وفشل عن القوم. فلم يشعر وصيف إلّا بكتاب الخليفة المكتفي (٤) بالله قد ورد عليه بما ذكر عنه ابن بسطام ويقيم قيامته ويهدّده. فقال لكاتبه: ما ترى في هذا الرجل؟ أمس يراسلني على يدك بما عرفته ثمّ يكتب بمثل هذا؟ وأخذ يعمل محضرا يأخذ فيه خطوط أهل البلد يكذّب ما رمي به فدافعوه وأعلموا ابن بسطام وذلك أنّهم كانوا قد أسعفوا من ابن بسطام وسامحهم في المقاسمة وخفّف عنهم الخراج. فبعث إليه ابن بسطام يقول: لم أحضرت الثناء؟ وأيّ شيء تريد منهم، ولا يد لك عليهم، وإنّما لك الحماية والمعونة؟ وانتزعهم من يده قسرا ووضع محضرا أخذ فيه خطوطهم بصحّة ما ادّعاه، والشكاية من وصيف،واجتهد وصيف في أن يكتب له أحد من أهل البلد خطّه فلم يقدر، وبعث المحضر إلى بغداد فكتب إليه الخليفة والوزير بالاعتداد بالمال الذي ادّعى أنّ الأعراب أتلفته. فكتب إلى وصيف بالإنكار وتغريم المال لتقصيره في الحماية. فأخذ ابن بسطام الكتب وأوقف عليها أبا إسحاق كاتب وصيف وقال له: كيف ترى صاحبك؟ فاعتذر إليه بأنّه أعجميّ لا يحسن التأتّي (١). فقال: لا يحسن أن تنصرف إلّا بما كنّا وعدناك به أوّلا. وأعطاه ثلاثة آلاف دينار (٢). قال: رفع إليه الكتب الواردة بتغريم وصيف المال وقال: قل له: لو دخل معنا فيما سمناه إيّاه كان أصلح له. فلمّا بلّغ ذلك إلى وصيف قامت قيامته وخبّأ أن يتلطّف بابن بسطام حتى كتب بإزالة الغرم عنه وحرم ما كان وعد. ولمّا تقلّد الموصل وديار ربيعة قبض على العامل وأحسن إليه غاية الإحسان ولم يكلّفه شيئا، وأمره برفع حسابه فأتاه به وقرأه كلّه وهو يثني على العامل حتى فرغ وإذا به قد بقي فيه ألف كرّ حنطة سوى شيء كثير من الشعير، فأمره بإسقاط ذلك من الحساب، فقال: لا أحسن أن أسقطه ولا أدري كيف أعمل فيه. فقال: تقول إنّه بقي في الأهراء حتى عفن وسوّس فاحتيج أن يطرح في دجلة. فتوقّف في ذلك وقال: وكيف تخفي مثله؟ وإن علم به كان سببا لعطلتي ونكبتي؟ . فغضب وقال: تسامحي لك وشكري ظنّا أنّك تعرف قدر الجميل. وو الله لأضعفنّه بعدد حبّات ما ذكر من الحنطة والشعير حتى يصحّ ذلك ولأكشفنّ كلّ صغيرة وكبيرة في الحساب ولا قبلت منه شيئا إلّا بألف شاهد بعد ألف صفعة وتقرعة! يا غلمان قيّدوه! فقيّد ما يحتاج أن يسقط من حسابه فأبقاه وأورد أجرة الحمّالين في نقل الغلال التي سوّست حتى طرحت في دجلة، وأحضر إليه حسابا غير الأوّل، فخلع عليه ووصله بمال وشيّعه إلى بغداد. ثمّ قدم ابن بسطام إلى مصر مشرفا على أبي زنبور الحسين بن أحمد في ولايته خراج مصر مرّة ثانية، ثمّ صرف بابن بسطام في سنة خمس وتسعين ومائتين، فباشر خراج مصر حتى مات في [ ... ] سنة سبع وتسعين ومائتين فولي الخراج بعده ابنه أبو القاسم علي بن أحمد.