Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

٦٩٤/ ٦ - سبع شعرات

٦٩٤/ ٦ - سبع شعرات

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 465, entry [866]2,670 chars
    ٦٩٤/ ٦ - سبع شعرات [١١٥ أ] أحمد بن إسماعيل بن عمّار، المعروف بسبع شعرات. قدم مع أحمد بن طولون من الشام إلى مصر فقلّده الأملاك وما خرج عن الخراج موضع الحسن بن سليمان بن ثابت. فاتّفق أنّه أشار على أحمد بنطولون مشورة فتعدّاها فبسط لسانه على طريق الإشفاق وذكر عن ابن طولون أنّه لم يتمرّن في الرئاسة وأنّ …
    ▸ expand full passage (2,670 chars)
    ٦٩٤/ ٦ - سبع شعرات [١١٥ أ] أحمد بن إسماعيل بن عمّار، المعروف بسبع شعرات. قدم مع أحمد بن طولون من الشام إلى مصر فقلّده الأملاك وما خرج عن الخراج موضع الحسن بن سليمان بن ثابت. فاتّفق أنّه أشار على أحمد بنطولون مشورة فتعدّاها فبسط لسانه على طريق الإشفاق وذكر عن ابن طولون أنّه لم يتمرّن في الرئاسة وأنّ فيه لجاجا لا تأمنه عليه. فحبسه إلى أن عزم على المسير إلى الشام وملاقاة أمير المؤمنين المعتمد على الله وأخذه إلى مصر ونقل كرسيّ الخلافة إليها. فاستحضر أحمد بن محمدالواسطيّ وقال له: أليس من الصواب خروجي بجميع جيشي حتى انتاش (١) أمير المؤمنين من تلاعب أخيه أبي أحمد طلحة الموفّق وغيره به، وأنقل كرسيّ الخلافة إلى مصر، فإنّ بيعته تقتضيني هذا. فقال له الواسطيّ: ما تبلغ معرفتي الكلام في هذا، وفي مجلس الأمير جماعة أصلح للمشاورة فيه منّي. فأفكر أحمد بن طولون ثمّ قال: أحضروني أحمد بن إسماعيل بن عمّار. فأخرج من محبسه وأدخل إليه في ثوب غليظ قد اخلولق واسودّ من دخان السرج. فلمّا مثل بين يديه استدناه فقال: أكره أن أوذي الأمير برائحتي، ووقف قائما. فقال له أحمد بن طولون: دعوتك لأستشيرك في شيء من أمري. فقال: وأين الرأي أيّها الأمير؟ فقال له: إنّك أوفى وزنا من أن يختلّ عليك ما ألتمسه. فقال: يقول الأمير وفّقه الله. قال: إنّ أبا أحمد- يعني الموفّق- قد اجترأ على أمير المؤمنين المعتمد وتخطّى أمره وتمكّن من إعناته لأنّه استدعى جملة الجيش المطيفة به إلى قتال البصريّ- يعني صاحب الزنج- وصيّرها عدّة له، وقد خفت حنث يميني له بالبيعة للقعود عنه وعزمت على أن أخرج إليه بنفسي ورجالي وأنصر دعوته، فما عندك في هذا؟ فقال أحمد بن إسماعيل: إنّ من الخطر العظيم خروج الأمير بنفسه وجماعة عدده إليه لأنّ الحرب سجال والظفر بحسب التوفيق فلا يكون له بعدها قائمة. ويحتاج الأمر إلى أن تكون من وراء من تقدّمه ليتماسك ويعلم أنّك مادّة له. وقد لهج الأمير من نصرة المعتمد وما يؤثره من ردّ أموره إليه بما لا يراه المعتمد له ولا لغيره لأنّه مشغول بشهواته عن حسن التدبير وجمال المكافأة، وما أشكّ أنّ الأمير لو حماه من [١١٥ ب] أخيه ونقله إلى هذا البلد لما آثر على تقديم من كان يقدّمه ولا يدفع عنه ولا يحمل شيئا من ثقله ولا يزيد على أن يلهيه ويطيّب موارد أمور يخاف صدورها عليه حتى يكون الأمير قائما بين يديه وذلك الشخص جالسا معه منبسطا إليه. ولعلّ هذا أن يخرج الأمير إلى أكثر ممّا خرج إليه أخوه فيه، وكلّ ما يلحقه من أخيه فمن إقبال الأمير لأنّه يجد الحجّة عليه في خلاف أخيه وترك الائتمار له، وقد أمكن الأمير هذا الحادث ثلبه وإسقاط دعوته وتأليب الأولياء عليه. فقال له أحمد بن طولون: حسبك! وأمر بردّه إلى محبسه. فقال له أحمد بن محمد الواسطيّ: أكان هذا جزاؤه على هذا الرأي السديد: أن يردّ إلى الحبس؟ فقال له أحمد بن طولون: يا غرّ، تأمّلت أمره فوجدته قد نصحني في دنياي وغشّني في آخرتي، وهذا ما حضره من الرأي وهو بهذه الحال، فكيف به إذا لبس اللّيّن وأكل الطيّب ورأى نفاذ أمره ونهيه؟ إنّ أجهل الأمراء من أعطى مقادته من الكتّاب لأسدّ رأي منه وأنقص دين. ثمّ قبل عنه الرأي سرّا ولم يظهر تصويبه. وخلّد سجنه حتى مات فيه.