Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابن السرّاج الشاعر [- ١٩٨]

ابن السرّاج الشاعر [- ١٩٨]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 463, entry [859]1,422 chars
    ٦٩٣ - ابن السرّاج الشاعر [- ١٩٨] (٣) [١١٤ أ] أحمد بن يوسف بن السرّاج. قدم مصر ومدح المطّلب بن عبد الله بن مالك الخزاعيّ أمير مصر. قال دعبل بن عليّ الخزاعيّ: حججت أنا وابني رزين، وأخذنا كتبا إلى المطّلب بن عبد الله أمير مصر. وصحبنا رجل يعرف بأحمد السرّاج. فمازال يحدّثنا ويؤنسنا طول طريقنا ويتولّى خدم…
    ▸ expand full passage (1,422 chars)
    ٦٩٣ - ابن السرّاج الشاعر [- ١٩٨] (٣) [١١٤ أ] أحمد بن يوسف بن السرّاج. قدم مصر ومدح المطّلب بن عبد الله بن مالك الخزاعيّ أمير مصر. قال دعبل بن عليّ الخزاعيّ: حججت أنا وابني رزين، وأخذنا كتبا إلى المطّلب بن عبد الله أمير مصر. وصحبنا رجل يعرف بأحمد السرّاج. فمازال يحدّثنا ويؤنسنا طول طريقنا ويتولّى خدمتنا كما يتولّاها الرفقاء والأتباع. ورأيناه حسن الأدب. وعلم ما قصدنا له فعرضنا عليه أن نقول قصيدة ننحله إيّاها. فقال: إن شئتم- وأرانا سرورا بذلك وتقبّلا له. فعملنا له قصيدة وقلنا: تنشدها المطّلب فإنّك تنتفع بها. قال: نعم. ووردنا مصر فدخلنا إلى المطّلب وأوصلنا إليه الكتب وأنشدناه، فسرّ بذلك. ووصفنا له أحمد السرّاج هذا فأذن له فدخل، ونحن نظنّ أنّه سينشده القصيدة التي عملناها له. فأنشد [البسيط]: لم آت مطّلبا إلّا بمطّلب ... وهمّة بلغت بي غاية الرتب أفردته برجائي أن تشاركه ... فيّ الوسائل أو ألقاه بالكتب وأشار إلى الكتب التي أوصلناها إليه، وكانت بين يديه- وكان ذلك أشدّ شيء مرّ علينا- ثمّ أنشده فيها: [رحلت عيسي إلى البيت الحرام على ... ما كان من وصب فيها ومن نصب] ألقى بها وبوجهي كلّ هاجرة ... تكاد تقدح بين الجلد والعصب حتى إذا ما قضت نسكي ثنيت لها ... عطف الزمام فأمّت سيّد العرب فيمّمتك وقد ذابت مفاصلها ... من طول ما تعب لاقت ومن لغب إنّي استجرت بإستارين مستلما ... ركنين: مطّلبا والبيت ذا الحجب فذاك للآجل المرجوّ آمله ... وأنت للعاجل المرجوّ في الطلب هذا ثنائي وهذي مصر سانحة ... وأنت أنت وقد ناديت عن كثب فصاح المطّلب: لبّيك! لبّيك! - ثمّ قام إليه فأخذه بيده وأجلسه معه وقال: يا غلمان، البدر! - فأمر له بشيء كثير.