Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابن مهنّا أمير العرب [٦٨٤ - ٧٤٩]

ابن مهنّا أمير العرب [٦٨٤ - ٧٤٩]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 421, entry [800]1,355 chars
    ٦٥٢ - ابن مهنّا أمير العرب [٦٨٤ - ٧٤٩] (٣) [٧٤ أ] أحمد بن مهنّأ بن عيسى بن مهنأ، الأمير شهاب الدين، أمير العرب بالشام، من آل فضل. ولد سنة أربع وثمانين وستّمائة. واعتقله الأمير طقزدمر نائب الشام بقلعة دمشق في جمادى سنة خمس وأربعين. ثمّ نقله إلى قلعة صفد. فلمّا مات الملك الصالح إسماعيل، قدم إلى مصر في…
    ▸ expand full passage (1,355 chars)
    ٦٥٢ - ابن مهنّا أمير العرب [٦٨٤ - ٧٤٩] (٣) [٧٤ أ] أحمد بن مهنّأ بن عيسى بن مهنأ، الأمير شهاب الدين، أمير العرب بالشام، من آل فضل. ولد سنة أربع وثمانين وستّمائة. واعتقله الأمير طقزدمر نائب الشام بقلعة دمشق في جمادى سنة خمس وأربعين. ثمّ نقله إلى قلعة صفد. فلمّا مات الملك الصالح إسماعيل، قدم إلى مصر في جمادى الأولى سنة ستّ وأربعين وسبعمائة فأكرمه السلطان الملك الكامل شعبان بن محمّد، وخلع عليه، وكتب بتقليده إمرة العرب عوضا عن سيف بن فضل، فقدم سيف بالقود (٤) وهو نحو مائة فرس من جياد الخيل وعدّة هجن. فخلع عليه ولم يقبل سعيه في الإمرة، ولا أنصفه في أثمان خيله، رعاية لأحمد بن مهنأ. ثمّ قدم أحمد في صفر سنة سبع وأربعين بعد قدوم أخيه حيار بن مهنّأ، ومعه خيول للتقدمة، فلم يسعد فيها، وأخذ من عربه مكوس ما معهم من البضائع، ولم تجر عادتهم بذلك. فأغضى أحمد عن ذلك لما عنده من العقل والسكون، وعاد بغير نصفة. ثمّ قدم [١٤٩ ب] في أيّام المظفر حاجّي، وقد قدم سيف بن فضل يسعى في الإمرة، فلم يقبل عليه السلطان لاعتنائه بسيف، ورسم سفره. فخرج من مصر، واستقرّ سيف في إمرة العرب. وقدم في أيّام الناصر حسن، وخلع عليه بالإمرةفي [ ... ] سنة تسع وأربعين. وتوجّه فمات في [ ... ] رجب سنة تسع وأربعين وسبعمائة، [ونقل إلى مشهد الإمام علي ﵁ عند رحبة مالك ابن طوق ودفن هناك] (١). فاستقرّ عوضه أخوه فيّاض ابن مهنّأ أميرا. ولم يكن في أولاد مهنّأ أدين منه ولا خير. وهو شقيق سليمان وموسى ابني مهنّأ. وكان إذا مرض لا يتداوى، وإذا خوّف من مسك السلطان لا يفرّ ويقيم على الطاعة كراهة للفتنة.