Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

[٤٦٣ - شهاب الدين المقدسيّ المعبّر [(٦٢٨) - ٦٩٧]

[٤٦٣ - شهاب الدين المقدسيّ المعبّر [(٦٢٨) - ٦٩٧]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 289, entry [586]1,785 chars
    [٤٦٣ - شهاب الدين المقدسيّ المعبّر [(٦٢٨) - ٦٩٧] (١) أحمد بن عبد الرحمن بن عبد المنعم بن نعمة بن سلطان بن مسرور، شهاب الدين، أبو العبّاس، المقدسيّ، النابلسيّ، الحنبليّ، مفسّر المنامات، المقرئ، الفقيه. سمع من عمّه تقيّ الدين يوسف سنة ستّ وثلاثين وستّمائة، ومن الصاحب محيى الدين [يوسف بن عبد الرحمن ابن…
    ▸ expand full passage (1,785 chars)
    [٤٦٣ - شهاب الدين المقدسيّ المعبّر [(٦٢٨) - ٦٩٧] (١) أحمد بن عبد الرحمن بن عبد المنعم بن نعمة بن سلطان بن مسرور، شهاب الدين، أبو العبّاس، المقدسيّ، النابلسيّ، الحنبليّ، مفسّر المنامات، المقرئ، الفقيه. سمع من عمّه تقيّ الدين يوسف سنة ستّ وثلاثين وستّمائة، ومن الصاحب محيى الدين [يوسف بن عبد الرحمن ابن] (٢) الجوزيّ. وسمع بمصر من ابن رواج والساويّ وابن الجمّيزى. وبالإسكندريّة من السّبط. وروى الكثير بالقاهرة. وكان عارفا بالمذهب. وكان أعجوبة في تفسير المنامات حتى قال ابن تيميّة: كان له رئيّ من الجنّ يخبره بالمغيّبات. توفّي يوم [ ... ] عشرين ذي القعدة سنة سبع وتسعين وستّمائة. وكان صاحب أوراد وصلاة وكان وافر الحرمة لا يعاب بشيء. وللناس فيه عقيدةصالحة. واختصّ به الأمير الطيبرس وأنشأ له مسترقى على المجنونة بجوار بركة الفيل، وبالغ في برّه. وكان في تعبير الأحلام آية من آيات الله، ويعدّ كثير من الناس ذلك كرامة، ويرميه بعضهم بأنّه يأخذه من علم النجوم. ويقول قائل: هي كهانة، ويزعم آخر أنّها قوّة في النفس لأنّه ربّما قال لصاحب الرؤيا أخبارا ماضية ومستقبلة وأحوالا كان صاحب الرؤيا عنها في غفلة حتى يتعجّب من يسمعه. وقام له بدمشق سوق نافقة. فلمّا ورد إلى القاهرة افتتن الناس به حتّى رسم بتحويله منها وإبعاده عنها. فخرج منها في ربيع الآخر سنة خمس وتسعين وستّمائة. وأقام بدمشق في غاية الإكرام والإعظام. فمن غرائبه أنّ إنسانا قال له: رأيت أنّي صرت أترجّة. فقال: أترجّة: أ- ت- ر- ج- هـ- وعدّها على أصابعه خمسة أحرف وقال: تموت بعد خمسة أيّام- فكان كذلك. وقال له آخر: رأيت قائلا يقول: اشرب شراب الهكاري. ففكّر ساعة ثمّ قال له: أنت فؤادك يؤلمك؟ قال: نعم. قال: اشرب عسلا تبرأ. فسئل من أين ذلك؟ فقال: فكّرت أنّهم يقولون: شراب ديناريّ، شراب كذا، فلم أجد لهم شرابا يعرف بالهكاري، فرجعت إلىالحروف، فإذا هي: شراب الهكاري، والأري: العسل. وذكرت الحديث: كذب [بطن أخيك] عليك [ب] العسل. وأتاه مرّة اثنان فقال أحدهما: رأيت [رؤيا- وقصّها- فقال له: ما رأيت شيئا، وإنّما تريد الامتحان.- فخرجا بعد ما اعترفا] (١).