Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو العبّاس الشيرازيّ الحافظ [- ٣٨٢]

أبو العبّاس الشيرازيّ الحافظ [- ٣٨٢]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
5
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 420, entry [797]739 chars
    ٦٤٩ - أبو العبّاس الشيرازيّ الحافظ [- ٣٨٢] (٤) [١٤٩ أ] أحمد بن منصور بن محمد، أبو العبّاس، الشيرازيّ، الحافظ. سمع أحمد بن جعفر بن سليم القزّاز الفسويّ، والحسن بن أحمد بن المبارك الطوسيّ، وعبد الله بن عديّ. روى عنه تمّام الرازي، والحاكم أبو عبد الله الحافظ. وكان أحد الرحّالين في طلب الحديث، المكثرين …
    ▸ expand full passage (739 chars)
    ٦٤٩ - أبو العبّاس الشيرازيّ الحافظ [- ٣٨٢] (٤) [١٤٩ أ] أحمد بن منصور بن محمد، أبو العبّاس، الشيرازيّ، الحافظ. سمع أحمد بن جعفر بن سليم القزّاز الفسويّ، والحسن بن أحمد بن المبارك الطوسيّ، وعبد الله بن عديّ. روى عنه تمّام الرازي، والحاكم أبو عبد الله الحافظ. وكان أحد الرحّالين في طلب الحديث، المكثرين من السماع والجمع. قدم إلى نيسابور، وأقام بها سنين، ومعه مصنّفات كثيرة في الشيوخ والأبواب. ثمّ خرج إلى هراة ومرو، وجمع من الحديث ما لم يجمعه غيره. ثمّ سار إلى العراق والشام، وقدم مصر، وعاد إلى شيراز، وصار له عندهم قبول عظيم، بحيث يضرب به المثل، إلى أن مات بها في شعبان سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة عن ثمان وستّين سنة، فكثر تأسّف الناس عليه. قال الدارقطني، وذكره: يتقرّب إليّ بكتب يكتبها، وقد أدخل بمصر، وأنا بها، أحاديث على جماعة من الشيوخ.