Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابن مفضّل وكيل ابن طولون

ابن مفضّل وكيل ابن طولون

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 417, entry [793]1,517 chars
    ٦٤٦ - ابن مفضّل وكيل ابن طولون (٤) [١١١ أ] أحمد بن مفضّل. كان من وكلاء أحمد بن طولون وخدمه، ولا شيء له. ففوّض إليه أمره كلّه [١٤٨ أ] واستولى عليه. وكان حازما ذكيّا شهما كافيا حسن الخدمة. إلّا أنّه كان بخيلا فيه لجاج في الشيء إذا خوطب فيه، ولا ينحلّ عنه، وإن ركب فيه ما يضرّه. فوصل إليه من الارتفاق ما…
    ▸ expand full passage (1,517 chars)
    ٦٤٦ - ابن مفضّل وكيل ابن طولون (٤) [١١١ أ] أحمد بن مفضّل. كان من وكلاء أحمد بن طولون وخدمه، ولا شيء له. ففوّض إليه أمره كلّه [١٤٨ أ] واستولى عليه. وكان حازما ذكيّا شهما كافيا حسن الخدمة. إلّا أنّه كان بخيلا فيه لجاج في الشيء إذا خوطب فيه، ولا ينحلّ عنه، وإن ركب فيه ما يضرّه. فوصل إليه من الارتفاق ما لم يصل إلى أحد من حاشية أحمد بن طولون، ما بين هدايا وغيرها. وكبرت أحوال أحمد بن طولون في مطابخه، وراتبه من ضياع إقطاعه. فتقدّم في وقت إلى ابن مفضّل ألّا يضع يده على شيء من مال هذه الضياع، فإنّه يريد مالها أن يبعث به إلى طرسوس. فلمّا انقضى الشهر، وافى نفيس الطبّاخ إلى ابن مفضّل يستدعي منه إطلاق النفقات على العادة للمطابخ. فقال له: قد حظر الأمير على الجهة التي كنت أطلق لك مالها.فقال له الطبّاخ: احتل لي فيما ننفقه اليوم، وتستأذن الأمير الليلة فيما نعمل. قال: ما عندي حيلة. فقال له: إنّ النهار يمضي. دبّر لنا في شيء ممّا نحتاج إليه ممّا لا بدّ للأمير منه. فقال: ما عندي حيلة، وما لي مال فأعطيك. فقال الطبّاخ: أفأذكر هذا للأمير؟ قال: ذاك إليك. فدخل الطبّاخ إلى أحمد بن طولون وعرّفه الخبر. فأحضر ابن مفضّل وقال له: ويحك، ما كانت لك حيلة في إقامة نفقات المطابخ يوما واحدا، إلى أن نطلق ذلك من جهة نختارها؟ فقال: لو تهيّأ لي ذلك، لما توقّفت عنه، وإنّه لمتعذّر عليّ. فقال له: احلف بالله ثمّ برأسي أنّك ما تملك ذلك. فحلف. فدعا سوّارا الخادم وقال له: امض الساعة واقبض على كلّ ماله واحمله إليّ. فمضى وقبض جميع ما وجده في داره. فوجد له من العين ثمانين ألف دينار. فحملها إلى أحمد بن طولون، وختم على ما بقي. فأمر ببيعه، فبيع بعشرين ألف دينار. وسلّم ابن مفضّل إلى سوّار الخادم، فكان آخر العهد به (١). وكان صفيق الوجه، حازما شهما.