Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمد ابن أبي المنهال [- بعد ٣٦٨]

أحمد ابن أبي المنهال [- بعد ٣٦٨]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 397, entry [777]1,755 chars
    ٦٣٠ - أحمد ابن أبي المنهال [- بعد ٣٦٨] (٥) [٢٥ أ] أحمد بن محمد بن أبي المنهال، أبو طالب، ابن أبي القاسم. ولي قضاء تونس، ثمّ نقله المعزّ لدين الله أبو تميم معدّ إلى قضاء المنصوريّة والقيروان لمّا برز يريد مصر. فقدم عليه وهو بسردانية فولّاه عوضا عن القاضي أبي حنيفة النعمان بن محمّد وجعل إليه أن يولّي …
    ▸ expand full passage (1,755 chars)
    ٦٣٠ - أحمد ابن أبي المنهال [- بعد ٣٦٨] (٥) [٢٥ أ] أحمد بن محمد بن أبي المنهال، أبو طالب، ابن أبي القاسم. ولي قضاء تونس، ثمّ نقله المعزّ لدين الله أبو تميم معدّ إلى قضاء المنصوريّة والقيروان لمّا برز يريد مصر. فقدم عليه وهو بسردانية فولّاه عوضا عن القاضي أبي حنيفة النعمان بن محمّد وجعل إليه أن يولّي من شاء ويعزل من شاء من قضاة مدائن المغرب، خلا القاضي عبد الله بن هاشم (٦) قاضي القيروان، فإنّه لا حكم له عليه. فقدم إلى المنصوريّة بسجلّه فقرأه يوم الجمعة لعشر بقين من صفر سنة اثنتين وثلاثمائة فيجامعها، وسلّمه النعمان الديوان، ومضى إلى جامع المنصوريّة ومعه شيوخ إفريقيّة، وجلس مجلسه، فبقي على قضاء المنصوريّة إلى أن كثر التنازع بينه وبين عبد الله بن محمد الكاتب (١). فكتب إلى العزيز بالله أبي منصور نزار بن المعزّ يسأله في الحضور ويعرّفه أنّه خائف على نفسه. فأجابه إلى ذلك وأتاه الجواب في آخر شوّال سنة ثمان وستّين. فخرج إلى مصر بأهله وولده وماله، وختم على ديوانه ودفعه إلى بعض أمنائه وسار. فقدم القاهرة في [ ... ]. فأكرمه العزيز وأجرى له في كلّ سنة ألف دينار صلة. فيقال إنّه ما ذكر قطّ عبد الله إلّا وأثنى عليه ابن أبي المنهال وشكره وأطنب في مدحه ووصف حزمه وعقله وعلمه وأدبه، على ما فارقه عليه من القبيح. فكان ذلك إذا اتّصل بعبد الله عضّ أنامله أسفا وتلهّفا وندما على ما كان فرط منه إليه. وكان يقول: ما سمعت ولا رأيت أبرّ منه ولا أسمح نفسا: كان يشتمني وينال منّي ومن عرضي في وجهي وأنا سلطان عليه، فلمّا صار في موضع يقدر فيه عليّ، أطلق لسانه بما يجب، فلم يذكر إلّا جميلا وخيرا. وكتب أبو الفتوح يوسف بن زيري إلى العزيز يشاوره من يولّي القضاء، فكتب إليه العزيز: «قد رددت هذا الأمر إليك فولّ من شئت». فولّى محمد بن إسحاق التميميّ المعروف بابن الكوفيّ (٢) قضاء المنصوريّة عوضا عن ابن أبي المنهال في آخر ذي الحجّة سنة ثمان وستّين. وكتب أبو الفتوح إلى العزيز يخبره بذلك فأجاز فعله، وبعث إليه سجلّا بالقضاء، وبعث إليه أن يتسلّم ديوان ابن أبي المنهال من يد أمينه.