Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

[مبايعته بالسلطنة وهو بالكرك]:

[مبايعته بالسلطنة وهو بالكرك]:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 383, entry [750]2,082 chars
    [مبايعته بالسلطنة وهو بالكرك]: فساروا وقد ندموا على ما كان منهم، فأقاموا حيث أمروا. وكتبوا إلى آي دغمش بما جرى لهم، فكتم ذلك. وكتب إلى قطلوبغا الفخريّ يعرّفه بما اتّفق للأمراء مع الناصر، ويؤكّد عليه في سرعة حضوره بالسلطان. وبعث أحمد أيضا إلى قطلوبغا الفخريّ كتابا صحبة [٤٧ ب] رجل كركيّ يعلمه بقدوم ال…
    ▸ expand full passage (2,082 chars)
    [مبايعته بالسلطنة وهو بالكرك]: فساروا وقد ندموا على ما كان منهم، فأقاموا حيث أمروا. وكتبوا إلى آي دغمش بما جرى لهم، فكتم ذلك. وكتب إلى قطلوبغا الفخريّ يعرّفه بما اتّفق للأمراء مع الناصر، ويؤكّد عليه في سرعة حضوره بالسلطان. وبعث أحمد أيضا إلى قطلوبغا الفخريّ كتابا صحبة [٤٧ ب] رجل كركيّ يعلمه بقدوم الأمراء إليه وأنّه لم يجتمع بهم، وأنّه في انتظار قدوم الأمير طشتمر، يعني حمّص أخضر (٢)، نائب حلب، وكان قدم دمشق. فشقّ أيضا عليهما ورود كتابه على يدي كركيّ. وكتب إليه قطلوبغا يعلمه بوصول طشتمر إليه، ويستحثّه في المسير إلى دمشق، ليسير بالعساكر في خدمته حتى يجلس على تخت الملك وسرير السلطنة بقلعة الجبل على العادة. فأعاد الجواب بأن يلتقوه على غزّة. فخرجوا من دمشق على غاية الحنق لضياع تعبهم في تجهيز شعار السلطنة وتعبئة شارة الملك، حتّى قدموا غزّة في جمع كبير. فتلقّاهم الأمير جنكلي، ومن معه من الأمراء وأقاموا بها جميعا. وكتب الأمير قطلوبغا الفخري، والأمير طشتمر حمّص أخضر إلى الأمير آي دغمش أمير آخور بتحليف الأمراء والعسكر للسلطان الملك الناصر أحمد، فحلّفهم على العادة، وحملت نسخ الأيمان إلى الكرك، وكتب باستحثاثه على التوجّه، وأنّ العساكر على غزّة. وسار إليه الأمير قماري من غزّة، ويحيى بن ظهيربغا (٣)، بكتب الأمراء من مصر، فجرى على عادته وتركهما خارج مدينة الكرك يومين، وأخرج لهما في اليوم الثالث كاتبا نصرانيّا، ومعه أبو بكر البازدار، ويوسف بن البصارة- وكانوا أخصّ من عنده- ليأخذوا ما معهما من الكتب. فقال قماري: معنا مشافهة من الأمراء، ولا بدّ من حضورنا بين يديه. فقالوا: لا يمكن الاجتماع بالسلطان- وأخذوا الكتب، وأعادوا الجواب من الغد مختوما، وأعلموا يحيى بن ظهيربغا أن [١٣٥ ب] يتوجّه إلى الأمراء بغزّة، فتوجّها وفي أنفسهما (٤) ما لا يوجد فإذا في كتابه على الأمراء بغزّة أن يسيروا إلى مصر، وأنّه يسبقهم إليها بمفرده. فاشتدّ عليهم ذلك، وهمّوا بنقض ما أبرموه له. فما زال بهم طشتمر حتّى ساروا، وقد كتبوا إلى آي دغمش بما وقع لهم، وكان قد بعث ابنه بالخيول السلطانيّة إلى الكرك، فبعث أحمد من أخذها منه، وردّه من غير أن يجتمع به. فعند قدومه من الكرك، وصل أبو بكر البازدار ويوسف بن البصارة (٥) إلى آي دغمش يعلما [ن] هـ بركوب السلطان الهجن وتوجّهه على البرّيّة، وأنّه يقدم مساء أو صباحا. فشقّ عليه ذلك، وخلع عليهما هو والأمراء، وذلك يوم الاثنين خامس [٤٨ أ] عشرين رمضان سنة اثنتين وأربعين.