Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابن عطاء الله الصوفيّ الإسكندريّ [- ٧٠٩]

ابن عطاء الله الصوفيّ الإسكندريّ [- ٧٠٩]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 362, entry [713]1,942 chars
    ٥٧٨ - ابن عطاء الله الصوفيّ الإسكندريّ [- ٧٠٩] (١) [١٠٧ أ] أحمد بن محمد بن عبد الكريم [١٢٧ ب] بن عطاء الله بن عبد الرحمن بن عبد الكريم، الحسنيّ، المالكيّ، الشيخ العارف، تاج الدين، أبو الفضل الإسكندريّ، الصوفيّ الشاذليّ. ولد في [ ... ]. وأخذ عن الشيخ أبي العبّاس المرسيّ صاحب أبي الحسن الشاذليّ وتلمذ …
    ▸ expand full passage (1,942 chars)
    ٥٧٨ - ابن عطاء الله الصوفيّ الإسكندريّ [- ٧٠٩] (١) [١٠٧ أ] أحمد بن محمد بن عبد الكريم [١٢٧ ب] بن عطاء الله بن عبد الرحمن بن عبد الكريم، الحسنيّ، المالكيّ، الشيخ العارف، تاج الدين، أبو الفضل الإسكندريّ، الصوفيّ الشاذليّ. ولد في [ ... ]. وأخذ عن الشيخ أبي العبّاس المرسيّ صاحب أبي الحسن الشاذليّ وتلمذ له. وقدم القاهرة، وتكلّم بالجامع الأزهر وغيره فوق كرسيّ بكلام يروّح النفوس على طريقة القوم، مع إلمام بآثار السلف، ومشاركة في الفضائل. فأحبّه الناس، وكثر أتباعه. وكان رجلا صالحا، له ذوق، وعليه سيماء الخير. وكان من أشدّ الناس قياما على تقيّ الدين أحمد بن تيمية. وتوفّي بالمدرسة المنصوريّة من القاهرة في ثالث عشر جمادى الآخرة سنة تسع وسبعمائة، ودفن بالقرافة، وتردّد الناس لزيارة قبره تبرّكا به، وعملوا عند قبره في كلّ ليلة حادي عشر جمادى من كلّ سنة مجتمعا يقرءون فيه القرآن ويطعمون الطعام، فيحشر الناس من أكثر الجهات لشهود هذا المحيا ويخلطون فيه الحقّ بالباطل، ويأتون أنواعا من المنكرات. وهم على ذلك إلى يومنا. ومن مصنّفاته كتاب التنوير في إسقاط التدبير، وكتاب الحكم، وكتاب لطائف المنن في فضائل الشيخ الكبير أبي الحسن (٢)، وكتاب المرقى إلى القدس الأبقى. واجتمع ثلاثة بالقاهرة. فقال أحدهم: آه، لو سلمت من الغائلة! وقال الثاني: أنا أصلّي وأصوم، وما عليّ من أثر الفلاح ذرّة. وقال ثالثهم، وهو محمد بن نصر بن سلامة الصوّاف: أنا صلاتي ما ترضي نفسي، فكيف ترضي الله؟ ثمّ قاموا إلى مجلسه فتكلّم في الوعظ. ثمّ قال: ومن الناس من يقول- وتكلّم على ما قالوه (٣). ومن شعره [الوافر]: مرادي منك نسيان المراد ... إذا رمت السبيل إلى الرشاد فإن تدع الوجود فلا تراه ... وتصبح مالكا حبل اعتماد إلى كم غفلة عنّي وإنّي ... على حفظ الرعاية والوداد وودّي فيك لو تدري قديم ... ويوم السبت يشهد بانفراد وهل ربّ سواي فترتجيه ... غدا ينجيك من كرب شداد؟ فوصف العجز عمّ الكون طرّا ... فمفتقر لمفتقر ينادي [١٠٧ ب] وبي قد قامت الأقوام طرّا ... وأظهرت المظاهر من مرادي أفي داري وفي ملكي وفلكي ... توجّه للسوى وجه اعتماد؟ وها خلعي عليك فلا تذلها ... ومن وجه الرجاء عن العبادووصفك فالزمنه وكن ذليلا ... ترى منّي المنى طوع القياد وكن عبدا لنا، والعبد يرضى ... بما تقضي الموالي من مراد