Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو بكر الدينوريّ الخفّاف [- ٣٤٩]

أبو بكر الدينوريّ الخفّاف [- ٣٤٩]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
1
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages1 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 343, entry [690]930 chars
    ٥٥٥ - أبو بكر الدينوريّ الخفّاف [- ٣٤٩] أحمد بن الفضل بن العبّاس، أبو بكر، البهرانيّ، الدينوريّ، الخفّاف، المطوّعيّ. سمع أبا بكر الفريابيّ، ومحمد بن جرير الطبريّ وغيره. وروى عنه أبو عمر أحمد بن محمّد بن الجسور وجماعة. قال أبو الوليد عبد الله بن محمد الفرضيّ: قدم الأندلس في ربيع الآخر (١) سنة إحدى وأ…
    ▸ expand full passage (930 chars)
    ٥٥٥ - أبو بكر الدينوريّ الخفّاف [- ٣٤٩] أحمد بن الفضل بن العبّاس، أبو بكر، البهرانيّ، الدينوريّ، الخفّاف، المطوّعيّ. سمع أبا بكر الفريابيّ، ومحمد بن جرير الطبريّ وغيره. وروى عنه أبو عمر أحمد بن محمّد بن الجسور وجماعة. قال أبو الوليد عبد الله بن محمد الفرضيّ: قدم الأندلس في ربيع الآخر (١) سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة. وكان يخبر أنّ مولده بالدينور، وأنّه تحوّل إلى بغداد. وأقام برهة لا يكتب. ثمّ تعلّم الكتابة، وكان يكتب كتابة ضعيفة بالهجاء. وسمع الحديث من جماعة ببغداد والبصرة والشام، ولزم محمد بن جرير الطبريّ وخدمه وتحقّق به وسمع منه مصنّفاته فيما زعم. ولم يكن ضابطا لما روى. وكان عنده مناكير، وقد سهّل للناس فيه وسمعوا منه كثيرا. قال لي أبو عبد الله محمد بن يحيى: لقد كان الدينوريّ بمصر تلعب به الأحداث ويتغامزون عليه ويسرقون كتبه، وما كان ممّن يكتب عنه بحال. ثمّ قدم الأندلس فأجفل الناس إليه وازدحموا عليه. وتوفّي بقرطبة ليلة الثلاثاء لخمس خلون من المحرّم سنة تسع وأربعين وثلاثمائة، وقد بلغ من السنّ اثنتين وثمانين سنة وأيّاما.
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 343, entry [690]343 chars
    يّ: قدم الأندلس في ربيع الآخر (١) سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة. وكان يخبر أنّ مولده بالدينور، وأنّه تحوّل إلى بغداد. وأقام برهة لا يكتب. ثمّ تعلّم الكتابة، وكان يكتب كتابة ضعيفة بالهجاء. وسمع الحديث من جماعة ببغداد والبصرة والشام، ولزم محمد بن جرير الطبريّ وخدمه وتحقّق به وسمع منه مصنّفاته فيما زعم. ولم يكن ضابطا لما روى. وكان عنده مناكير، وقد