Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو جعفر المذبوح [- ٣٧٨]

أبو جعفر المذبوح [- ٣٧٨]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
1
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
1
Assessment hints
1
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages1 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 337, entry [683]1,714 chars
    ٥٤٨ - أبو جعفر المذبوح [- ٣٧٨] (٢) [١٠٤ أ] أحمد بن عون الله بن حدير بن يحيى بن تبيع بن سليمان بن حدير، المعروف بالمذبوح، ابن عبد الله بن عمرو بن حدير، المجير، واسمه سليمان بن جندل بن نهشل بن دارم، التميميّ، أبو جعفر، الأندلسيّ، القرطبيّ، البزّاز. سمع من قاسم بن أصبغ، ومحمد بن عبد الله بن أبي دليم، و…
    ▸ expand full passage (1,714 chars)
    ٥٤٨ - أبو جعفر المذبوح [- ٣٧٨] (٢) [١٠٤ أ] أحمد بن عون الله بن حدير بن يحيى بن تبيع بن سليمان بن حدير، المعروف بالمذبوح، ابن عبد الله بن عمرو بن حدير، المجير، واسمه سليمان بن جندل بن نهشل بن دارم، التميميّ، أبو جعفر، الأندلسيّ، القرطبيّ، البزّاز. سمع من قاسم بن أصبغ، ومحمد بن عبد الله بن أبي دليم، وغيرهما من أهل قرطبة. ورحل فسمع بمكّة من ابن الأعرابيّ، وابن فراس وغيره. وسمع بدمشق وطرابلس من جماعة. وسمع بمصر من عبد الله بن جعفر بن الورد، وأبي العبّاس أحمد بن إبراهيم. وكانت عدّة شيوخه الذين روى عنهم، على تفصيل البلاد التي لقيهم فيها، اثنين وسبعين شيخا، رجالا وامرأتين. وروى عنه أبو عمر (٣) أحمد بن محمد الطلمنكيّ. قال أبو عمر أحمد بن عفيف الأندلسيّ: [١١٨ ب] كان رجلا صالحا شديد الانقباض عن أهل الدنيا لا يمضي إلى أحد، ولا يداخل أحدا، إنّما كان من داره إلى مسجده، ومن مسجده إلى داره، قاعدا للناس لإسماع الحديث من غدوّه إلى الليل. وقال أبو عبد الله محمد بن أحمد بن مفرّج: كان محتسبا على أهل البدع، غليظا عليهم، مذلّا لهم، طالبا لمساوئهم، مسارعا في مضارّهم، شديد الوطأة عليهم، مشرّدا لهم إذا تمكّن منهم، غير مبق عليهم. وكان كلّ من كان منهم، خائفا منه، على نفسه مترقّبا، لا يداهن أحدا منهم على حال ولا يسأله (٤). وإن عثر لأحد منهم على منكر، وشهد عليه عنده بانحرافه عن السنّة، نابذه وفضحه وأعلن بذكره والبراءة منه، وعيّره بذكر السوء في المحافل، وأغرى به حتّى يهلكه، أو ينزع عن قبيح مذهبه وسوء معتقده. ولم يزل دءوبا على هذا جاهدا فيه ابتغاء وجه الله، [وله في] الملحدين آثار مشهورة، ووقائع مذكورة. واستمرّ إلى أن لقي الله ﷿ على ذلك. وقال القاضي أبو الوليد عبد الله بن محمّد بن يوسف بن الفرضيّ الأندلسيّ: كان شيخا صدوقا، صارما في السنّة، متشدّدا على أهل البدع، وكانلهجا بهذا النوع صبورا على الأذى فيه. كتب عنه الناس قديما وحديثا، وكتبت عنه. توفّي ليلة السبت لثلاث عشرة بقيت من شهر ربيع الآخر سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة.
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewmedium confidencepage 337, entry [683]344 chars
    جه الله، [وله في] الملحدين آثار مشهورة، ووقائع مذكورة. واستمرّ إلى أن لقي الله ﷿ على ذلك. وقال القاضي أبو الوليد عبد الله بن محمّد بن يوسف بن الفرضيّ الأندلسيّ: كان شيخا صدوقا، صارما في السنّة، متشدّدا على أهل البدع، وكانلهجا بهذا النوع صبورا على الأذى فيه. كتب عنه الناس قديما وحديثا، وكتبت عنه. توفّي ليلة السبت لثلاث عشرة بقيت من شهر ربيع ال