Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو العبّاس المرسيّ الصوفي [- ٦٨٦]

أبو العبّاس المرسيّ الصوفي [- ٦٨٦]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 331, entry [673]1,096 chars
    ٥٣٨ - أبو العبّاس المرسيّ الصوفي [- ٦٨٦] (٣) [٩٣ أ] أحمد بن عمر بن محمد، أبو العبّاس، ابن أبي عمر، المرسيّ، الصوفيّ، الشاذليّ. مات بثغر الإسكندريّة في سنة ستّ وثمانين وستّمائة. وللناس فيه اعتقاد. وكان من خبره أنّه سار به أبوه من الأندلس في البحر، حتى إذا كانوا بالقرب من بونة انكسرت السفينة، فغرق أبو…
    ▸ expand full passage (1,096 chars)
    ٥٣٨ - أبو العبّاس المرسيّ الصوفي [- ٦٨٦] (٣) [٩٣ أ] أحمد بن عمر بن محمد، أبو العبّاس، ابن أبي عمر، المرسيّ، الصوفيّ، الشاذليّ. مات بثغر الإسكندريّة في سنة ستّ وثمانين وستّمائة. وللناس فيه اعتقاد. وكان من خبره أنّه سار به أبوه من الأندلس في البحر، حتى إذا كانوا بالقرب من بونة انكسرت السفينة، فغرق أبوه وأمّه، ونجا هو وأخوه. فقدم وهو صغير، مع أخيه أبي عبد الله محمد إلى مدينة تونس فاجتمعا بالشيخ أبي الحسن الشاذليّ. فعند ما رآه الشيخ قال: ما ردّني لتونس إلّا هذا الشابّ! فربّاه [١١٧ ب] وسلّكه. وخرج إلى ديار مصر وهما معه، فكان أبو عبد الله مؤدّبا يعلّم الصبيان القرآن بالإسكندريّة. وجدّ أبو العبّاس في العبادة والنسك، وجلس بجامع العطّارين من الإسكندريّة يعظ الناس. ثمّ كفّ بصره وخدمه ياقوت الحبشيّ (٤) وفتح له على يده. فلمّا مات الشيخ أبو الحسن الشاذليّ قام الشيخ أبو العبّاس من بعده لأنّه استخلفه عند موته، وسكن حيث كان يسكن من الإسكندريّة. وتردّد إلى القاهرة في أيّام النيل من كلّ سنة مرارا. ونزل بالمقس كما كان الشيخ أبو الحسن يفعل. فورد إليه الفقراء كما كانت ترد إلى الشيخ أبي الحسنوأخذوا عنه وتبرّكوا به، وحكيت كرامات عديدة. وله كلام حسن على طريق القوم. وقبره بالإسكندريّة يزار ويتبرّك به، ﵁.