Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو الفضائل العلاميّ [٦٤٨ - ٦٩٩]

أبو الفضائل العلاميّ [٦٤٨ - ٦٩٩]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 313, entry [640]1,823 chars
    ٥٠٧ - أبو الفضائل العلاميّ [٦٤٨ - ٦٩٩] (٣) [٥٩ أ] أحمد بن عبد الوهاب بن خلف بن محمود بن بدر، اللخميّ، العلاميّ، من بني علامة، ومن بني النعمان بن المنذر، علاء الدين، أبو الفضائل، ابن قاضي القضاة تاج الدين أبي محمد، ابن القاضي الأعزّ أبي القاسم، ابن القاضي رشيد الدين أبي الثناء، ابن القاضي تقيّ الدين …
    ▸ expand full passage (1,823 chars)
    ٥٠٧ - أبو الفضائل العلاميّ [٦٤٨ - ٦٩٩] (٣) [٥٩ أ] أحمد بن عبد الوهاب بن خلف بن محمود بن بدر، اللخميّ، العلاميّ، من بني علامة، ومن بني النعمان بن المنذر، علاء الدين، أبو الفضائل، ابن قاضي القضاة تاج الدين أبي محمد، ابن القاضي الأعزّ أبي القاسم، ابن القاضي رشيد الدين أبي الثناء، ابن القاضي تقيّ الدين أبي الضياء، المعروف والده بابن بنت الصاحب والوزير فخر الدين الأعزّ أبي الفوارس مقدام بن شكر. ولد في يوم [ ... ] عشر شعبان سنة ثمان وأربعين وستّمائة بالقاهرة ونشأ بها. ودرس بالكهاريّة (٤) والقطبيّة. وولي الحسبة [ ... ]. وكانت له معرفة بالأدب مع العبارة الفصيحة، وجمال الصورة، وكثرة المكارم والإحسان والمروءة، ولطف المزاج، وكان بسّاما شهما جذلا. حجّ ودخل اليمن وعاد إلى القاهرة. وبها مات في شهر ربيع الآخر سنة تسع وتسعين وستّمائة. وكان إماما عالما فاضلا رئيسا أديبا شاعرا ماهرا فقيها أصوليّا، عالما بالفقه وأصوله وفروعه، مناظرا بحّاثا، ذا ذهن ثاقب، وجدّ صائب. جمع بين الرئاسة والوجاهة والفضيلة التامّة. وهو من بيت فضيلة وسيادة ورئاسة. وهو أخو القاضيين صدر الدين عمر، وتقي الدين عبد الوهاب (٥).وكان يركب البغلة ويتحنّك على ما كانت عليه عادة أهل مصر قديما. ومن شعره في مليح سبح في ماء النيل وتلطّخ بالطين [الكامل]: ومترّب لولا التّراب بجسمه ... لم تبصر الأبصار منه منظرا فكأنّه بدر عليه سحابة ... والتّرب ليل من سناه أقمرا وله [دو بيت]: في السّمر معان لا ترى في البيض ... تالله لقد نصحت في تعريضي ما الشّهد إذا طعمته كاللبن ... يكفي فطنا محاسن التعريض وله [البسيط]: إن أومض البرق في ليل بذي سلم ... فإنّه ثغر سلمى لاح في الظّلم وإن سرت نسمة في الكون عابقة ... فإنّما نسمة من ربّة الخيم وكتب إلى الشيخ أثير الدين أبي حيّان (١) من روضة مصر، وبعث بهما إليه مع بعض غلمانه [الدو بيت]: حيّيت أثير الدين شيخ الأدبا ... أقضي حقّا له كما قد وجبا حيّيت فتى بطاق آس نضر ... كالقدّ بدا ملئت منه طربا فأجابه [١١٢ أ]: أهدى لنا غصنا من ناضر الآس ... أقضى القضاة حليف الجود والبأس لمّا رأى سقمي أهداه مع رشإ ... حلو التّثنّي فكان الشّافي الآسي