Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

القاضي المكين أبو طالب ابن حديد [٤٦٢ - ٥٢٨]

القاضي المكين أبو طالب ابن حديد [٤٦٢ - ٥٢٨]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 304, entry [623]3,402 chars
    ٤٩٠ - القاضي المكين أبو طالب ابن حديد [٤٦٢ - ٥٢٨] (٥) أحمد بن عبد المجيد بن أحمد بن الحسن بن حديد [بن حمدون، الكنانيّ]، القاضي مكين الدولة وأمينها، أبو طالب، ابن القاضي أبي [ ... ].ولد في سنة اثنتين وستّين وأربعمائة. وولي قضاء الإسكندريّة بعد أبيه في [ ... ]. وأضيف إليه مشارف الثغر التي تعرف اليوم ب…
    ▸ expand full passage (3,402 chars)
    ٤٩٠ - القاضي المكين أبو طالب ابن حديد [٤٦٢ - ٥٢٨] (٥) أحمد بن عبد المجيد بن أحمد بن الحسن بن حديد [بن حمدون، الكنانيّ]، القاضي مكين الدولة وأمينها، أبو طالب، ابن القاضي أبي [ ... ].ولد في سنة اثنتين وستّين وأربعمائة. وولي قضاء الإسكندريّة بعد أبيه في [ ... ]. وأضيف إليه مشارف الثغر التي تعرف اليوم بنظر الإسكندريّة. فباشر ذلك إلى أن توفّي في ثغر رشيد، وهو عائد من القاهرة إلى الإسكندريّة في يوم [ ... ] جمادى الآخرة سنة ثمان وعشرين وخمسمائة. ورثي بقصائد كثيرة. وكان قد استولى على سائر أمور الإسكندرية ولم يبق لأحد معه فيها كلام. وضمنها للدولة بجملة أموال في كلّ سنة. وكان ذا مروءة عظيمة، يحذو في أفعاله ما نقل عن البرامكة. وقد مدحه ظافر الحدّاد وأميّة بن [عبد العزيز بن] أبي الصلت وجماعة من الشعراء بعدّة مدائح. وكان الأفضل شاهنشاه ابن أمير الجيوش، إذا اعتنى بأحد، كتب معه إلى ابن حديد هذا، فيبالغ في الإفضال عليه حتى يبلغ منه فوق ما يؤمّله. وكان له بستان بظاهر الثغر يتفرّج فيه، وله به جرن كبير من رخام قطعة واحدة، ينحدر فيه الماء فيبقى كالبركة من كبره وسعته. وكان يجد في نفسه برودة هذا الجرن زيادة ترف على من سواه من أهل عصره، ويسامي بذلك الأكابر. فوشي به إلى الغالية البدويّة محبوبة الخليفة الآمر بأحكام الله أبي عليّ المنصور، فطلبته من الآمر، فأنفذ إليه بإحضار الجرن. فلم يسعه إلّا أن قلعه من مكانه وحمله إلى مصر. فعمله الآمر في الهودج الذي بناه للبدويّة (١) في الجزيرة التي تعرف بالروضة تجاه مدينة مصر. فبقي في قلب المكين حزازة لأخذ هذا الجرن، ورأى أن قد أتّضع بذلك. فبذل جهده في خدمة الغالية وجميع من يلوذ بها حتى قالت، لعظم ما حمله إليها هذا الرجل: قد أخجلنا بكثرة هداياه وتحفه، ولم يكلّفنا قطّ أمرا نقدر عليه عند [١٠٩ أ] الخليفة مولانا. فقال، لمّا بلغه عنها ذلك: ما لي حاجة بعد الدعاء لله بحفظ مكانها وطول حياتها، غير ردّ الجرن الذي قلع من داري التي بنيتها في أيّامهم من نعمتهم، إلى موضعه. فعجبت الغالية من ذلك وردّته عليه فأعاده كما كان. وأخذ خواصّه في لومه وقالوا له: قد حصلت في حدّ أن خيّرتك الغالية البدويّة في سائر المطالب، فنزلت همّتك إلى قطعة حجر. فقال: أنا أعرف بنفسي: ما كان لها أمل سوى أن لا تغلب في أخذ ذلك الحجر من مكانه، وقد بلّغها الله أملها. ولمّا ولي المؤتمن سلطان الملوك حيدرة بن فاتك، أخو الوزير الأجلّ المأمون عبد الله محمد بن فاتك البطائحيّ الإسكندريّة، وصف له الطيب- وقد نزل بظاهرها- دهن شمع بحضور القاضي مكين الدولة. فللوقت أمر بعض غلمانه أن يحضر من داره الدهن المذكور، فلم يكن فيه مسافة الطريق حتى جاء ومعه صرّ مختوم. ففكّ عنه، فإذا فيه منديل لطيف مذهب على مداف (٢) بلّور، فيه ثلاثة بيوت، كلّ بيت عليه قبّة ذهب مشبّكة مرصّعة بياقوت وجوهر: ففي بيت منها دهن شمع بمسك، وفي بيت دهن شمع بكافور، وفي بيت دهن شمع بغير طيب. وليس شيء من ذلك ممّا صنع لوقته، بل يشهدالحال بأنّه قد عمل من قبل بأيّام. فلمّا شاهد المؤتمن ذلك تعجّب، وتعجّب الحاضرون من علوّ همّة القاضي وسعة نفسه وجليل رئاسته. فبالغ القاضي في شكر إنعام المؤتمن، وحلف بالحرام إن عاد المداف إلى ملكه. فقال المؤتمن: قد قبلته منك ليس لحاجة إليه ولا نظر في قيمته، بل لإظهار هذه الهمّة وإذاعتها. وذكر أنّ قيمة هذا المداف وما عليه خمسمائة دينار مصريّة. وخلع عليه المؤتمن بدلة مذهبة وطيلسان [ا] مقوّر [ا] وثياب حرير، وقدّم له دابّة بسرج ذهب ثقيل. ثمّ خلع عليه في اليوم الثاني والثالث كذلك. وخلع على أخيه أبي علي الحسين بن عبد المجيد. وسيّر إلى دار المكين حلّتين مكملتين مذهبتين لنسائه، ورزمة فيها شقق حرير تختصّ بالنساء. وأنعم على كلّ من أصحابه وحاشيته. و[كان] لا يقبل له ولا لأحد هديّة مدّة إقامته على الثغر حتى سار عنه. فانظر، أعزّك الله: من يكون مداف دهن الشمع الذي عنده بخمسمائة دينار مصريّة، فما ظنّك بما عنده سوى ذلك من الآلات، والفرش، والثياب، والخيول، والعبيد، والإماء، وحلي النساء، إلى غير ذلك من الدنانير والدراهم؟ .