Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

[ترشيح العرب ابن أبي دبوس للملك]:

[ترشيح العرب ابن أبي دبوس للملك]:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 299, entry [612]1,195 chars
    [ترشيح العرب ابن أبي دبوس للملك]: ورجع [١٠٦ ب] أحمد هذا من جملتهم ونزل توزر، واحترف بالخياطة، حتى خالف العرب على السلطان أبي الحسن المريني لمّا قدم تونس، وخرجوا على الطاعة، وأخذوا في الفحص عمّن يقيمو [ن] هـ سلطانا. فدلّهم على أحمد هذا بعض من يعرفه، فأتوه وجمعوا له الآلة، ونصبوه للأمر وبايعوه على الا…
    ▸ expand full passage (1,195 chars)
    [ترشيح العرب ابن أبي دبوس للملك]: ورجع [١٠٦ ب] أحمد هذا من جملتهم ونزل توزر، واحترف بالخياطة، حتى خالف العرب على السلطان أبي الحسن المريني لمّا قدم تونس، وخرجوا على الطاعة، وأخذوا في الفحص عمّن يقيمو [ن] هـ سلطانا. فدلّهم على أحمد هذا بعض من يعرفه، فأتوه وجمعوا له الآلة، ونصبوه للأمر وبايعوه على الاستماتة دونه، وزحفوا. فخرج إليهم السلطان أبو الحسن في عاشر ذي الحجّة سنة ثمان وأربعين وسبعمائة، ولقيهم دون القيروان، فغلبهم وأجفلوا أمامه إلى القيروان. ثمّ تحالفوا ورجعوا مستميتين في ثاني محرّم سنة تسع وأربعين وقاتلوه، فاختلّ مصافّه ودخل القيروان وانتهبوا عسكره بما اشتمل عليه، وحاصروه، فخرج إليهم الحاجب أبو محمد عبد الله ابن تافراكين، وقام بحجابة أحمد هذا ومضى لأخذ قصبة تونس، وتبعه سلطانه ونزلا على المدينة ونصبا عليها المجانيق فلم يقدروا عليها. وبلغهما خروج السلطان أبي الحسن من القيروان وقصده تونس. فركب ابن تافراكين البحر إلى الإسكندريّة في شهر ربيع الأوّل منها. ومضى أحمد بن أبي دبّوس بمن معه. ونزل أبو الحسن تونس في ربيع الأوّل، فأجلب العرب، وابن أبي دبّوس معهم، على الحضرة. ونازلوا السلطان أبا الحسن. فامتنعت عليهم. ورجعوا إلى مهادنته، فعقد لهم على السلم، ودخل كبيرهم حمزة بن عمر إليه فحبسه حتّى أمكنوه من سلطانهم ابن أبي دبّوس. فحبسه وحمله معه لمّا مضى من تونس إلى المغرب فلحق بالأندلس.