Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

[علاقته بالبهاء القفطي وابن دقيق العيد]:

[علاقته بالبهاء القفطي وابن دقيق العيد]:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 297, entry [607]976 chars
    [علاقته بالبهاء القفطي وابن دقيق العيد]: وكان يزور الشيخ بهاء الدين القفطيّ بإسنا، وهي مسيرة يومين عن قوص. فكان البهاء يقول له: إذا جئت إليّ انو إدخال السرور على قلب مسلم، فإنّي أسرّ برؤيتك. واتّفق أنّه كان بقوص عبد انتقل ملكه إلى بيت المال، وكان عبدا صالحا. فقصد أن يبتاع ولا يكون عليه ولاء. فقال له…
    ▸ expand full passage (976 chars)
    [علاقته بالبهاء القفطي وابن دقيق العيد]: وكان يزور الشيخ بهاء الدين القفطيّ بإسنا، وهي مسيرة يومين عن قوص. فكان البهاء يقول له: إذا جئت إليّ انو إدخال السرور على قلب مسلم، فإنّي أسرّ برؤيتك. واتّفق أنّه كان بقوص عبد انتقل ملكه إلى بيت المال، وكان عبدا صالحا. فقصد أن يبتاع ولا يكون عليه ولاء. فقال له الشيخ جلال الدين: اشتر نفسك! ففعل ذلك. فردّ شرف الدين إبراهيم بن عتيق قاضي قوص البيع. فبعث إليه جلال الدين يسأله عن ردّه البيع: لماذا؟ فقال: ليس لوكيل بيت المال أن يعتق أرقّاه بيت المال. فلمّا ذكر ذلك لجلال الدين سكت ساعة، ثمّ حمّ، ومات بمدينة قوص في سنة سبع وسبعين وستّمائة. واتّفق أنّه سافر إلى الحجاز، فمرض شيخه مجد الدين القشيريّ المعروف بابن دقيق العيد. فدخل عليه تاج الدين محمد أبو الفتح، ابنالجلال الدشنائيّ، فقال له: يا تاج [الكامل]: أخبر أباك إذا أتى من حجّه ... مع جملة الزهّاد والعبّاد أهلا وسهلا بالذين أحبّهم ... وهم من الدارين جلّ مرادي فمات القشيريّ في مرضه. ولمّا قدم الجلال أخبره ابنه بما قال الشيخ، فتألّم وقال: لو علمت أنّ الشيخ يموت في هذه السنة ما سافرت.