Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابن برهان الربعيّ [- ٦٨٥]

ابن برهان الربعيّ [- ٦٨٥]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 295, entry [599]997 chars
    ٤٧٤ - ابن برهان الربعيّ [- ٦٨٥] (١) أحمد بن عبد القويّ بن عبد الله بن شدّاد، الربعيّ، كمال الدين، ابن برهان، ناظر قوص ورئيسها. سمع الحديث بدمشق ومصر، وأجاز له جمع كبير من أهل الشام وبغداد، وحدّث فسمع عليه جماعة. وهو الذي بنى على الضريح النبويّ بالحجرة الشريفة من المدينة هذه القبّة فأنكر عليه ذلك وعد…
    ▸ expand full passage (997 chars)
    ٤٧٤ - ابن برهان الربعيّ [- ٦٨٥] (١) أحمد بن عبد القويّ بن عبد الله بن شدّاد، الربعيّ، كمال الدين، ابن برهان، ناظر قوص ورئيسها. سمع الحديث بدمشق ومصر، وأجاز له جمع كبير من أهل الشام وبغداد، وحدّث فسمع عليه جماعة. وهو الذي بنى على الضريح النبويّ بالحجرة الشريفة من المدينة هذه القبّة فأنكر عليه ذلك وعدّ صعود النجّارين فوق القبر المقدّس ودقّ الخشب إساءة للأدب. فاتّفق في تلك السنة [أن] حصل بينه وبين بعض الولاة كلام اقتضى ورود مرسوم سلطانيّ بضربه، فضرب. وصادر [هـ] الأمير علم الدين الشجاعيّ وخرّب داره، ونقل رخامها وخزائنها إلى القاهرة، وأدخل ذلك في المدرسة المنصوريّة، فعدّ ما نزل به عقوبة على ما ارتكبه من سوء الأدب. وكانت تقع منه عجائب فيظنّ بذلك أن له رئيّا من الجنّ يخبره. فمن ذلك أنّ الشيخ محمد ابن نجم الدين ابن السديد العجميّ كان في طريق عيذاب، ومعه رجل مغربيّ، فمات فقام بنفسه وفتّشه، فإذا في دفّاسه (٢) ذهب، فأخذه ولم يعرف به أحد. فلمّا عاد إلى قوص قال له الكمال: ذاك الذهب الذي عدّته كذا الذي أخذته من المغربيّ، أحضره وأنا أعوّضك. ومات فجأة في ثاني عشر ذي الحجّة سنة خمس وثمانين وستّمائة.