Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

[اضطهاد أصحابه وسحب كتبه منه]:

[اضطهاد أصحابه وسحب كتبه منه]:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 280, entry [579]845 chars
    [اضطهاد أصحابه وسحب كتبه منه]: وفي يوم الأربعاء منتصف شعبان، أمر قاضي القضاة جلال الدين القزوينيّ بحبس جماعة من أصحابه بسجن الحكم. وكان ذلك بإشارة تنكز نائب الشام. وعزّر جماعة على دوابّ ونودي عليهم، ثمّ أطلقوا إلّا شمس الدين [محمد بن أبي بكر] ابن قيّم الجوزيّة، فإنّه حبس بالقلعة. وفي يوم الاثنين تاس…
    ▸ expand full passage (845 chars)
    [اضطهاد أصحابه وسحب كتبه منه]: وفي يوم الأربعاء منتصف شعبان، أمر قاضي القضاة جلال الدين القزوينيّ بحبس جماعة من أصحابه بسجن الحكم. وكان ذلك بإشارة تنكز نائب الشام. وعزّر جماعة على دوابّ ونودي عليهم، ثمّ أطلقوا إلّا شمس الدين [محمد بن أبي بكر] ابن قيّم الجوزيّة، فإنّه حبس بالقلعة. وفي يوم الاثنين تاسع عشر جمادى الآخرة سنة ثمان وعشرين وسبعمائة، أخرج ما كان قد اجتمع عند ابن تيميّة بالمكان الذي هو فيه معتقل بقلعة دمشق من الكتب والكراريس والأوراق، ومن دواة وأقلام، ومنع من الكتابة وقراءة الكتب وتصنيف شيء من العلوم البتّة. وحملت في مستهلّ شهررجب من القلعة إلى مجلس الحكم، فوضعت بخزانة في المدرسة العادليّة. وكانت أكثر من ستّين مجلّدا وأربع عشرة ربطة كراريس. فنظر القضاة والفقهاء فيها، وتفرّقت في أيديهم. وكان سبب هذا أنّه وجد له جواب عمّا ردّه عليه القاضي المالكيّ بديار مصر، وهو زين الدين ابن مخلوف، فأعلم السلطان بذلك فشاور القضاة فأشاروا بهذا.