Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

[تتبّع السلطان له ولأصحابه بالقاهرة]:

[تتبّع السلطان له ولأصحابه بالقاهرة]:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 277, entry [574]1,396 chars
    [تتبّع السلطان له ولأصحابه بالقاهرة]: فتوجّها في ثاني عشر شهر رمضان على البريد. فلمّا دخل ابن تيميّة مدينة غزّة عمل بجامعها مجلسا. وتوجّه إلى قلعة الجبل وقد كتب الأفرم معه كتابا إلى السلطان، وكتب معه محضر فيه خطوط عدّة من القضاة وكبار الصلحاء والعلماء يصفون ما جرى في المجلسين بدمشق، وأنّه لم يثبت عل…
    ▸ expand full passage (1,396 chars)
    [تتبّع السلطان له ولأصحابه بالقاهرة]: فتوجّها في ثاني عشر شهر رمضان على البريد. فلمّا دخل ابن تيميّة مدينة غزّة عمل بجامعها مجلسا. وتوجّه إلى قلعة الجبل وقد كتب الأفرم معه كتابا إلى السلطان، وكتب معه محضر فيه خطوط عدّة من القضاة وكبار الصلحاء والعلماء يصفون ما جرى في المجلسين بدمشق، وأنّه لم يثبت عليه فيهما شيء، ولا منع من الإفتاء. فلم يلتفت إلى ذلك. وقصد ابن تيميّة أن يعقد بالقلعة مجلسا، وأراد أن يتكلّم فلم يمكّن من الكلام على عادته، وحبسفي البرج أيّاما. ثمّ نقل إلى الجبّ ليلة عيد الفطر، هو وأخواه. وأكرم قاضي القضاة نجم الدين وخلع عليه، وأعيد إلى دمشق، ومعه كتاب قرئ بدمشق يتضمّن مخالفة ابن تيميّة في العقيدة وإلزام الناس بذلك، خصوصا أهل مذهبه، والوعيد بالعزل والحبس. ونودي بذلك في البلاد الشاميّة. وكثر المتعصّبون على ابن تيميّة بالقاهرة، وأوذي الحنابلة، وحبس تقيّ الدين عبد الغنيّ، ابن الشيخ شرف الدين الحنبليّ. وألزم سائر الحنابلة بالرجوع عن عقيدة ابن تيميّة، وشنّع عليه. وأشار القضاة على رفيقهم قاضي القضاة شرف الدين أبي محمد عبد الغني بن يحيى بن محمّد الحرّانيّ بموافقة الجماعة، فوافق وألزم جماعة من أهل مذهبه بذلك وأخذ خطّهم. ومرّ على الحنابلة ما لم يجر عليهم مثله. وكان ذلك كلّه بقيامالأمير ركن الدين بيبرس الجاشنكير، تعصّبا للشيخ نصر المنبجيّ. وفي أوائل شهر ربيع الأوّل سنة ستّ وسبعمائة، اعتقل شرف الدين محمد بن نجيح الحرّانيّ، أحد أصحاب ابن تيميّة، بقلعة الجبل، بعد أن اجتمع بالأمير سلار والأمير بيبرس وتكلّم عندهما كلاما طويلا. واستمرّ في الحبس إلى سادس شعبان فأطلقه الأمير سلار.