Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

[خروجه لقتال درزيّة جبل كسروان]:

[خروجه لقتال درزيّة جبل كسروان]:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 276, entry [571]850 chars
    [خروجه لقتال درزيّة جبل كسروان]: وفي محرّم سنة خمس وسبعمائة توجّه مع الأفرم إلى جبل كسروان وغزا أهله وشدّ في وسطه السيف والتركاش وأفتى بقتالهم، وعاد وقد انتصر عليهم. وفي جمادى الأولى اجتمع عند الأفرم جماعة من الفقراء الأحمديّة الرّفاعيّة، وحضر ابن تيميّة. وأراد الفقراء إظهار شيء من أحوالهم. فقال: لا…
    ▸ expand full passage (850 chars)
    [خروجه لقتال درزيّة جبل كسروان]: وفي محرّم سنة خمس وسبعمائة توجّه مع الأفرم إلى جبل كسروان وغزا أهله وشدّ في وسطه السيف والتركاش وأفتى بقتالهم، وعاد وقد انتصر عليهم. وفي جمادى الأولى اجتمع عند الأفرم جماعة من الفقراء الأحمديّة الرّفاعيّة، وحضر ابن تيميّة. وأراد الفقراء إظهار شيء من أحوالهم. فقال: لا يسع أحد [ا] الخروج عن الشريعة بقول ولا فعل. (وقال) هذه حيّل يتحيّلون بها في دخول النار وإخراج الزبد من الخلق. ومن أراد دخول النار فليغسل جسده في الحمّام ثمّ يدلكه بالخلّ وبعد ذلك يدخل النار. ولو دخل لا يلتفت إلى ذلك، بل هو نوع من فعل الدجّال عندنا- وكان جمعا كبيرا. فقال الشيخ الصالح شيخ المنيبع: نحن أحوالنا تنفق عند التتار، وما تنفق عند أهل الشرع. وانفصل المجلس على أنّهم يخلعون أطواق الحديد، وأنّ من خرج عن الكتاب والسنّة تضرب رقبته. وكتب ابن تيميّة عقيب هذه الواقعة جزءا في حال الأحمديّة ومبدإ أمرهم وأصل طريقتهم، وما فيهم من الخير و [من] الشرّ.