Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

[ضيق الحكّام بحملاته الزجريّة]:

[ضيق الحكّام بحملاته الزجريّة]:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 276, entry [570]825 chars
    [ضيق الحكّام بحملاته الزجريّة]: فلمّا كان أوّل ذي القعدة سنة إحدى وسبعمائة، قام عليه جماعة وسألوا الأمير أيبك (١) الأفرم نائب دمشق منعه ممّا يتعاطاه من التعزير وإقامة الحدود. وكان قد حلق رءوسا وضرب جماعة. ثمّ سكنت القضيّة. وفي شهر رجب سنة ثلاث وسبعمائة، أحضر ابن تيميّة إبراهيم القطّان صاحب الدلق الك…
    ▸ expand full passage (825 chars)
    [ضيق الحكّام بحملاته الزجريّة]: فلمّا كان أوّل ذي القعدة سنة إحدى وسبعمائة، قام عليه جماعة وسألوا الأمير أيبك (١) الأفرم نائب دمشق منعه ممّا يتعاطاه من التعزير وإقامة الحدود. وكان قد حلق رءوسا وضرب جماعة. ثمّ سكنت القضيّة. وفي شهر رجب سنة ثلاث وسبعمائة، أحضر ابن تيميّة إبراهيم القطّان صاحب الدلق الكبير، وقصّ أظفاره وشعره المفتّل وشاربه المسبل، وأمره بترك الصياح والفحش وأكل الحشيشة وترك لباس الدلق الكبير، وفتقه، وكان فيه قطع كثيرة من بسط وعبيّ (٢). وفي سابع عشر أحضر الشيخ محمد [٩٧ ب] البلاسيّ فتاب على يده، وأشهد عليه بترك المحرّمات واجتنابها، وأنّه لا يخالط أهل الذّمّة ولا يتكلّم في تعبير الرؤيا ولا في شيء من العلوم بغير معرفة. وكتب عليه بذلك مكتوبا. وفي يوم الاثنين سادس عشرينه، حضر، ومعه عدّة من الحجّارين، وقطع الصخرة التي بجوار مصلّى دمشق حتى زالت وأراح الناس من أمرها: فإنها كانت تزار وينذرها الناس ويتبرّكون بها.