Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابن صدقة الروذباريّ

ابن صدقة الروذباريّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 247, entry [526]1,126 chars
    ٤٥٢ - ابن صدقة الروذباريّ [٣٦ أ] أحمد بن صدقة، أبو علي، ابن أختعليّ بن صالح الروذباريّ (١). ورد من مصر إلى عضد الدولة فنّاخسرو ابن ركن الدولة، أبي عليّ الحسن بن بويه، أحد ملوك بني بويه. فقبله وأكرمه. فلمّا أساح عضد الدولة الماء من نواحي إصطخر إلى الوادي، وعمل له السكر (٢)، وعمّر عليه الضياع الموات، …
    ▸ expand full passage (1,126 chars)
    ٤٥٢ - ابن صدقة الروذباريّ [٣٦ أ] أحمد بن صدقة، أبو علي، ابن أختعليّ بن صالح الروذباريّ (١). ورد من مصر إلى عضد الدولة فنّاخسرو ابن ركن الدولة، أبي عليّ الحسن بن بويه، أحد ملوك بني بويه. فقبله وأكرمه. فلمّا أساح عضد الدولة الماء من نواحي إصطخر إلى الوادي، وعمل له السكر (٢)، وعمّر عليه الضياع الموات، وأنفق عليه عشرين ألف ألف درهم، وصفه الشعراء، فقال في ذلك [الهزج]: شربنا ذهبا يجري ... بوادي فضّة تجري وما زلنا على السّكر ... نداوي السّكر بالسّكر وفاض النهر فيض البح ... ر منضمّا إلى بحر كجدوى عضد الدول ... ة أو نائله الغمر درينا كيف أصبحنا ... وأمسينا وما ندري وغنّى أحد المغنّين بحضرة عضد الدولة أبيات ابن الرومي (٣)، وهي [الكامل]: وحديثهما السحر الحلال لو أنّه ... لم يجن قتل المسلم المتحرّز إن طال لم يملل وإن هي أوجزت ... ودّ المحدّث أنّها لم توجز شرك النفوس وفتنة ما مثلها ... للمطمئنّ وعقلة المستوفز (٤) فقال عضد الدولة لمن بحضرته: من منكم يحلّ هذه الأبيات ويجعل معناها نثرا؟ فقال أبو علي أحمد بن صدقة هذا: ما كان أسحر ألفاظك التي ضاهت أنفاس الأحبّاء طيبة، وضارعت ماء بغداد عذوبة، لو لم تكن للنفس خاطفة، وشموسها كاسفة، يصيد القلوب الشاردة مسموعها، ويفرّق شمل الهمّ مجموعها، [٣٥ ب] فالقاطن مسرور بها، والظاعن مأسور لها.