المقريزي - المقفى الكبير
full-text— · 2 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 230, entry [512]1,314 chars
٤٣٨ - ابن كيلان شاه [٥٤٨ - ٦٢١] (٧) [٤١ أ] أحمد بن رستم بن كيلان شاه، الديلميّ الأصل، الدمشقيّ المولد، أبو العبّاس، الشافعيّ.ولد بدمشق في سنة ثمان وأربعين وخمسمائة. وسمع بها من أبي الفهم عبد الرحمن بن عبد العزيز ابن أبي العجائز الأزديّ، وأبي علي الحسن بن هبة الله بن يحيى ابن البوقيّ (١) الواسطيّ، وأ…
▸ expand full passage (1,314 chars)٤٣٨ - ابن كيلان شاه [٥٤٨ - ٦٢١] (٧) [٤١ أ] أحمد بن رستم بن كيلان شاه، الديلميّ الأصل، الدمشقيّ المولد، أبو العبّاس، الشافعيّ.ولد بدمشق في سنة ثمان وأربعين وخمسمائة. وسمع بها من أبي الفهم عبد الرحمن بن عبد العزيز ابن أبي العجائز الأزديّ، وأبي علي الحسن بن هبة الله بن يحيى ابن البوقيّ (١) الواسطيّ، وأبي محمد القاسم بن عليّ بن الحسن الحافظ. وسمع بمصر من أبي طاهر إسماعيل بن ياسين المعرّي، وأبي القاسم البوصيريّ، وأبي عبد الله بن حمد الأرتاحيّ، وفاطمة بنت سعد الخير، وغيرهم. وكان أبوه يعرف باسباسلار. وكان هو شيخا حسنا فقيها أديبا شاعرا ناثرا أمينا ثقة. أقام بحلب مدّة في صحبة مجد الدين أبي محمّد طاهر بن جهبل الحلبيّ. وانتقل معه من حلب إلى القدس، فأقاما بها إلى أن هدم الملك المعظّم عيسى أسوار مدينة القدس في سنة خمس عشرة وستّمائة (٢). فعاد إلى دمشق وسكنها، إلى أن مات بها يوم الجمعة الرابع عشر من ذي الحجّة سنة إحدى وعشرين وستّمائة، ودفن بسفح قاسيون. ومن شعره [المتدارك]: اشتدّي أزمة تنفرجي ... فالضيق ينوط بالفرج والصبر يؤول إلى يسر ... والروح تراح من الحرج قد لاح بياض في لمم ... من بعد سواد كالسبج فاسمع يا صاح وصيّة من ... في زور الباطل لم يلج اعلم واعمل بالعلم لكي ... تسمو في الخلد ذرى الدرج لا ترض أخاك وتوسعه ... مكرا فالبهرج لم يرج لا ترم الناس بمعضلة ... يرموك بقاصمة الثبج إيّاك فلا تك معتذرا ... للآثم من أمر مرج إيّاك وعيب سواك فكن ... ما عشت بعيبك ذا لفج وابخل فواس بما ملكت ... كفّاك بلا خلق سمج (٣)
- reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 230, entry [512]343 chars
ن المعرّي، وأبي القاسم البوصيريّ، وأبي عبد الله بن حمد الأرتاحيّ، وفاطمة بنت سعد الخير، وغيرهم. وكان أبوه يعرف باسباسلار. وكان هو شيخا حسنا فقيها أديبا شاعرا ناثرا أمينا ثقة. أقام بحلب مدّة في صحبة مجد الدين أبي محمّد طاهر بن جهبل الحلبيّ. وانتقل معه من حلب إلى القدس، فأقاما بها إلى أن هدم الملك المعظّم عيسى أسوار مدينة القدس في سنة خمس عشرة