Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابن كريم الملك المزدقاني [- ٦١٥]

ابن كريم الملك المزدقاني [- ٦١٥]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 218, entry [491]1,091 chars
    ٤٢٨ - ابن كريم الملك المزدقاني [- ٦١٥] (٤) [١٢١ أ] أحمد بن أسعد بن أحمد بن عبد الرزّاق بن بكران، الوزير أبو الفضل، ابن أبي المعالي، ابن أبي الفضل، ابن أبي محمّد، المعروف بابن كريم الملك، المزدقانيّ، الأصمّ. سمع الحديث من أبي سعد عبد الله بن محمد بن أبي عصرون وتفقّه عليه. وسمع من القاضي أبي الفضل محم…
    ▸ expand full passage (1,091 chars)
    ٤٢٨ - ابن كريم الملك المزدقاني [- ٦١٥] (٤) [١٢١ أ] أحمد بن أسعد بن أحمد بن عبد الرزّاق بن بكران، الوزير أبو الفضل، ابن أبي المعالي، ابن أبي الفضل، ابن أبي محمّد، المعروف بابن كريم الملك، المزدقانيّ، الأصمّ. سمع الحديث من أبي سعد عبد الله بن محمد بن أبي عصرون وتفقّه عليه. وسمع من القاضي أبي الفضل محمد بن عبد الله بن القاسم الشهرزوريّ، ومحمد بن أسعد بن الحليم، وأبي محمد عبد الله بن عبد الواحد بن الحسن بن الفرج الكتّاني. وصار فقيها فاضلا عالما. وتنقّل حتى وزر للملك المعزّ عزّ الدين بهرام شاه ابن فرخ شاه ابن شاهنشاه ابن أيّوب صاحب بعلبك. ومات بها يوم الجمعة ثامن المحرّم سنة خمس عشرة وستّمائة. قدم إلى القاهرة وبها خدم الملك المعزّ. ومن شعره [الخفيف]: كيف طابت نفوسكم بفراقي ... وفراق الأحباب مرّ المذاق لو علمتم مضرّتي وصبابا ... تي ووجدي ولوعتي واحتراقي لرثيتم للمستهام المعنّى ... ووفيتم بالعهد والميثاق ولمّا عزم على السفر إلى ديار مصر لأمر قد ضاق صدره في الشام بسببه وقصد خدمة الملك المعزّ، هتف به هاتف وأنشد [الكامل]: يا أحمد اقنع بالذي أوتيته ... إن كنت لا ترضى لنفسك ذلّها ودع التكاثر في الغنى لمعاشر ... أضحوا على جمع الدراهم ولّها واعلم بأنّ الله ﷻ ... لم يخلق الدنيا لأجلك كلّها