Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

مولانا زادة السرائيّ [٧٥٤ - ٧٩١]

مولانا زادة السرائيّ [٧٥٤ - ٧٩١]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 215, entry [484]1,579 chars
    ٤٢١ - مولانا زادة السرائيّ [٧٥٤ - ٧٩١] (٣) [٥ أ] أحمد بن أبي يزيد بن محمد، الشيخ شهاب الدين، ابن الشيخ ركن الدين، ابن شمس الدين، السرائيّ (٤) المولد، البخاريّ المحتد، المعروف بمولانا زاده، العجميّ، الحنفيّ. كان أبوه فاضلا، زاهدا، سخيّا، عالما. وليالأوقاف ببلاد سراي، وجعل إليه حمل أموال الأوقاف والجز…
    ▸ expand full passage (1,579 chars)
    ٤٢١ - مولانا زادة السرائيّ [٧٥٤ - ٧٩١] (٣) [٥ أ] أحمد بن أبي يزيد بن محمد، الشيخ شهاب الدين، ابن الشيخ ركن الدين، ابن شمس الدين، السرائيّ (٤) المولد، البخاريّ المحتد، المعروف بمولانا زاده، العجميّ، الحنفيّ. كان أبوه فاضلا، زاهدا، سخيّا، عالما. وليالأوقاف ببلاد سراي، وجعل إليه حمل أموال الأوقاف والجزية ببلاد الروس، فلم يتناول منها درهما قطّ لنفسه ولا لعياله حتّى ولا أطعم منها دابّة له. وكان يقول: كلّ هذا الزهد في هذا المال الدنيء ليرزقني الله ولدا صالحا كما أحبّ وأختار. فولد له مولانا زادة هذا في يوم عاشوراء سنة أربع وخمسين وسبعمائة. ومات أبوه وعمره تسع سنين، وبرع في أنواع العلوم، وعمره ثماني عشرة سنة، وصار يضرب به المثل في الذكاء، ثمّ خرج من بلاد سراي وهو ابن عشرين سنة. فطاف البلاد، وأقام بالشام مدّة، ودرس الفقه والأصول على مذهب أبي حنيفة، وكان يشارك فيهما بذكائه وحسن فطنته مشاركة جيّدة. ودرس العربيّة، وكان بصيرا بدقائقها، وبالعلوم المشتركة. وكان يقول: أعجب الأشياء عندي البرهان القاطع الذي لا يكون فيه للمنع مجال، والشكل الذي يكون لي ساعة فيه اشتغال. وما زال كلّ بلد يحلّه يشهد له أهله بالفضل. ثمّ إنّه أحبّ سلوك طريق أهل الله، فصحب جماعة من المشايخ وخدمهم عدّة سنين. [٧٣ ب] وقدم إلى القاهرة، واستقرّ في تدريس الحديث النبويّ بالمدرسة الظاهريّة بين القصرين، وتدريس الحديث بالمدرسة الصرغطمشيّة خارج القاهرة، وقرّر فيهما كتاب علوم الحديث للحافظ أبي عمرو ابن الصلاح تقريرا جيّدا بما عنده من قوّة العارضة وشحذ القريحة حتّى أعجب الناس به. وما زال على ذلك حتّى مات بعد مرض طويل في يوم الأربعاء حادي عشرين المحرّم سنة إحدى وتسعين وسبعمائة عن ستّة وثلاثين عاما، بعد ما تزوّج وأتاه ولد ذكر. ﵀، فلقد كان الثناء عليه غزيرا. وبلا الناس منه علما وفضلا كبيرا. وله شعر، منه [ ... ].