Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو الفرج الطرسوسيّ [- ٣٥٠]

أبو الفرج الطرسوسيّ [- ٣٥٠]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 203, entry [461]805 chars
    ٣٩٨ - أبو الفرج الطرسوسيّ [- ٣٥٠] أبان بن أحمد بن أبان، أبو الفرج، ابن أبي بكر، القيسيّ، الطرسوسيّ. قدم مصر مستنفرا في سنة تسع وأربعين وثلاثمائة، فردّ إليه الأستاذ أبو المسك كافور الإخشيديّ أمر المراكب، وقلّده البحر وخلع عليه. فخرج منها غازيا في البحر، ومعه أبو بكر محمد بن عبد الله الخازن على أحد عش…
    ▸ expand full passage (805 chars)
    ٣٩٨ - أبو الفرج الطرسوسيّ [- ٣٥٠] أبان بن أحمد بن أبان، أبو الفرج، ابن أبي بكر، القيسيّ، الطرسوسيّ. قدم مصر مستنفرا في سنة تسع وأربعين وثلاثمائة، فردّ إليه الأستاذ أبو المسك كافور الإخشيديّ أمر المراكب، وقلّده البحر وخلع عليه. فخرج منها غازيا في البحر، ومعه أبو بكر محمد بن عبد الله الخازن على أحد عشر مركبا كبارا، وخمسة صغارا، فغزوا وعادوا سالمين. وأقام بمصر. واعتلّ من حمّى دقيقة في عروقه أذابت لحمه فافتصد ففنيت رطوبته، ومات بعد فصده بثلاثة أيّام في ليلة الثلاثاء لاثنتي عشرة بقيت من شهر ربيع الأوّل سنة خمسين وثلاثمائة. ودفن بسفح المقطّم، وكانت جنازته عظيمة. وكان سنّه يومئذ ثنتين وسبعين سنة. وكان قد أسره الفرنج وسجنوه بالقسطنطينيّة زمانا. وقتل أبوه وهو في الأسر. وكان قد أخذ عن أبيه أبواب الفروسيّة من عمل السيف والرمح وغير ذلك، فأبدع فيها. وكان شجاعا ورعا أديبا كثير الجهاد والعبادة، واسع الخلق، ﵀.