Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

برهان الدين الأغيريّ الخطيب [٦٧٣ - ٧٤٩]

برهان الدين الأغيريّ الخطيب [٦٧٣ - ٧٤٩]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 198, entry [451]934 chars
    ٣٨٨ - برهان الدين الأغيريّ الخطيب [٦٧٣ - ٧٤٩] (٣) إبراهيم بن لاجين الأغيري، الشيخ برهان الدين، الرشيديّ، الشافعيّ. ولد بالقاهرة سنة ثلاث وسبعين وستّمائة. وأخذ القراءات عن التقيّ الصائغ، والفقه عن العلم العراقي، والأصول عن التاج البارنباريّ، والفرائض عن شمس الدين الدارندي، والنحو عن البهاء ابن النّحا…
    ▸ expand full passage (934 chars)
    ٣٨٨ - برهان الدين الأغيريّ الخطيب [٦٧٣ - ٧٤٩] (٣) إبراهيم بن لاجين الأغيري، الشيخ برهان الدين، الرشيديّ، الشافعيّ. ولد بالقاهرة سنة ثلاث وسبعين وستّمائة. وأخذ القراءات عن التقيّ الصائغ، والفقه عن العلم العراقي، والأصول عن التاج البارنباريّ، والفرائض عن شمس الدين الدارندي، والنحو عن البهاء ابن النّحاس، والعلم العراقي، والأثير أبي حيّان، والمنطق عن السيف البغداديّ. وحفظ الحاوي (٤) في الفقه، والجزوليّة في النحو، والشاطبيّة في القراءات. وشارك في الطبّ والحساب. وأقرأ أصول ابن الحاجب وتصريفه، وكتاب التسهيل لابن مالك. وتخرّج به جماعة. واشتهر بالصلاح والتواضع المفرط وسلامة الباطن. وولي خطابة جامع أمير حسين بن جندر بحكر جوهر النوبيّ ظاهر القاهرة، فكانت القلوب تخشع لوعظه وتلين لقراءته في المحراب، لما على قراءته وخطابته من الروح، وسلامتهما من التكلّف والتصنّع. وله خطب مدوّنة وشعر. عرض عليه قضاء المدينة وخطابتها فامتنع، ولم يوافق [إلّا] بعد ما اجتمع بالسلطان وولّاه. وكانت وفاته يوم النحر سنة تسع وأربعين وسبعمائة بالقاهرة في الطاعون.