Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

برهان الدين الجعبريّ [٥٩٩ - ٦٨٧]

برهان الدين الجعبريّ [٥٩٩ - ٦٨٧]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 191, entry [445]1,908 chars
    ٣٨٢ - برهان الدين الجعبريّ [٥٩٩ - ٦٨٧] (٢) إبراهيم بن معضاد بن شدّاد بن حامد، برهان الدين، القشيريّ، الجعبريّ، الشافعيّ. مولده يوم الجمعة سابع عشر ذي الحجّة سنة تسع وتسعين وخمسمائة بقلعة جعبر. وتجرّد وساح وصحب كثيرا من المشايخ. روى عن السخاويّ، وكتب عنه البرزاليّ، وبرع في العلم والتحقيق وصار يعدّ من…
    ▸ expand full passage (1,908 chars)
    ٣٨٢ - برهان الدين الجعبريّ [٥٩٩ - ٦٨٧] (٢) إبراهيم بن معضاد بن شدّاد بن حامد، برهان الدين، القشيريّ، الجعبريّ، الشافعيّ. مولده يوم الجمعة سابع عشر ذي الحجّة سنة تسع وتسعين وخمسمائة بقلعة جعبر. وتجرّد وساح وصحب كثيرا من المشايخ. روى عن السخاويّ، وكتب عنه البرزاليّ، وبرع في العلم والتحقيق وصار يعدّ من أصحاب الأحوال. وتكلّم في الوعظ بالقاهرة مدّة طويلة بكلام بليغ ومواعظ حسنة، في ميعاده بمسجد معلّق برأس الورّاقين من القاهرة. وكان ميعاده حافلا بالأعيان وغيرهم. ومات على بابه جماعة كثيرة. وقال الشعر الجيّد. وكان له أصحاب يبالغون في تعظيمه ويفرطون في المغالاة في اعتقاده. وحفظت عنه كلمات شنّع بها عليه. وكان يشارك في أشياء من الطبّ. ولمّا مرض خرج محمولا إلى قبر أعدّه لنفسه بظاهر الحسينيّة. فلمّا رآه قال: قبير، جاءك دبير! ثمّ مات بعد يومين في يوم السبت ثاني عشر من المحرّم سنة سبع وثمانين وستّمائة، وقد جاوز الثمانين بسنوات. ومن شعره [البسيط]: أرى غراما وتعذيبا وفرط جوى ... وحرقة في الهوى تعلو على سقر ولست أدري بمن وجدي ولا نظرت ... عيناي حبّي في بدو ولا حضرفهل رأيتم جميع الناس أعجب من ... حالي وقطّ سمعتم مثل ذا الخبر؟ أذوب شوقا إلى من لست أعرفه ... ولا لمحت خيالا منه في عمري ومن أخباره أنّه قال في مرضه لأولاده: احملوني إلى القبر! - وكان ذلك ليلا- فقالوا: يا سيّدي [٦٤ ب]، باب النصر مغلوق. فقال: احملوني، تجدوه مفتوحا. فحملوه إليه. فعند وصولهم إلى الباب وافى قدوم بريد ففتح له حتّى دخل، وخرجوا به. واتّفق أنّه لمّا شهد عليه بما قاله في حال وعظه ممّا يبيح الفقهاء به دمه بعث إليه قاضي القضاة تقيّ الدين عبد الرحمن ابن بنت الأعزّ يستزيره، فمشى إليه ومعه أصحابه، وهو يقول لهم: القاضي يحبّنا، وأراد لنا الخير- حتّى دخل عليه، فقام له القاضي وتلقّاه وأجلسه. ثمّ قال له: يا سيّدي قلتم وما قلتم، وقلنا وما قلنا، وشهدوا وما شهدوا، وسمعنا وما سمعنا، ونحن كلّنا نقول: أستغفر الله العظيم! فقال الشيخ: نعم، أستغفر الله، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمّدا عبد الله ورسوله. وتصافحا، وقام الشيخ منصرفا. فكان هذا من جميل أفعال ابن بنت الأعزّ، فإنه استسلمه معه حتّى حقن دمه على هذا الوجه الجميل من غير ابتلاء ولا تثريب.