Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابن عبيديس الأنديّ الزاهد [٥٦٢ - ٦٥٩]

ابن عبيديس الأنديّ الزاهد [٥٦٢ - ٦٥٩]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 187, entry [431]1,550 chars
    ٣٦٨ - ابن عبيديس الأنديّ الزاهد [٥٦٢ - ٦٥٩] إبراهيم بن محمد بن عبيديس- وقيل: إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن عبيديس، بضمّ العين مصغّرا- من أهل أندة (١). سكن جيّان ثمّ غرناطة. ولد سنة اثنتين وستّين وخمسمائة تخمينا. شيخ متصوّف صالح. له رحلة حجّ فيها، وجاور، وتكرّر على البلاد. وأخذ بمكّة صحيح البخاريّ عن…
    ▸ expand full passage (1,550 chars)
    ٣٦٨ - ابن عبيديس الأنديّ الزاهد [٥٦٢ - ٦٥٩] إبراهيم بن محمد بن عبيديس- وقيل: إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن عبيديس، بضمّ العين مصغّرا- من أهل أندة (١). سكن جيّان ثمّ غرناطة. ولد سنة اثنتين وستّين وخمسمائة تخمينا. شيخ متصوّف صالح. له رحلة حجّ فيها، وجاور، وتكرّر على البلاد. وأخذ بمكّة صحيح البخاريّ عن أبي محمد يونس بن أبي البركات الهاشميّ القصّار، سماعا عليه سنة خمس وستّمائة. وأخذ سنن أبي داود عن البرهان أبي الفتوح نصر ابن أبي الفرج الحضرميّ. وسمع عدّة كتب على جماعة. وصحب الصوفيّة، ودخل الخلوة عند الشيخ أبي الحسن ابن الصبّاغ (٢) بقنا من صعيد مصر. وصحب أبا العبّاس أحمد بن إبراهيم القسطلانيّ. وصنّف كتابا سمّاه: «روضة الملوك وغيضة السلوك». وله معرفة بالعربيّة واللغة والأدب، قرأ ذلك في أوّل أمره. وكان من أصبر الناس وأدومهم على الأعمال من الأذكار، وصلاة الليل وصوم النهار، وغير ذلك من أفعال البرّ، لا يكلّ. وكان لا يرى ادّخار شيء لغد، ولا يعتني بغير ما ذكر. وكان يجلس إثر صلاة الصبح إلى طلوع الشمس فيركع، ويقوم فيأخذ في أوراده من الذكر والقرآن إلى صلاة الظهر. وكان لا يقطع نافلة. فإذا صلّى المغرب، تنفّل إلى العتمة، هذا دأبه أبدا. وكان أحبّ عباد الله في الصدقة وفكّ الأسراء، وأسرع الناس إلى ذلك. وهو آخر من حدّث بالمغرب عن يونس الهاشميّ. وتوفّي في شعبان سنة تسع وخمسين وستّمائة. وترك ولدا اسمه أحمد يأتي ذكره إن شاء الله (٣). ومن شعره [السريع]: أتى شراب عند ساقينا ... أسكرنا من قبل يسقينا دارت كئوس الوصل ما بيننا ... وكلّ سكر في الورى فينا وقال [الطويل]: عدمت وجودي إذ عرفت وجود من ... تعالى فلم يظفر به مسرح الفكر تعالى علوّا في الوجود، وإنّه ... لأقرب من حبل الوريد لمن يدري له الخلق ثمّ الأمر في الخلق كلّهم ... يسيّرهم بالأمر في البرّ والبحر