Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابن زقّاعة الصوفيّ [٧٤٥ - ٨١٦]

ابن زقّاعة الصوفيّ [٧٤٥ - ٨١٦]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 176, entry [405]985 chars
    ٣٤٢ - ابن زقّاعة الصوفيّ [٧٤٥ - ٨١٦] (٤) إبراهيم بن محمد بن بهادر بن عبد الله، الشيخ برهان الدين ابن زقّاعة، الغزّيّ، الشافعيّ. ولد سنة خمس وأربعين وسبعمائة، وعانى الخياطة. وأخذ القراءات عن شمس الدين الحكريّ، والفقه عن بدر الدين القونويّ، والتصوّف عن الشيخ عمر حفيد عبد القادر [الجيليّ]. وسمع الحديث …
    ▸ expand full passage (985 chars)
    ٣٤٢ - ابن زقّاعة الصوفيّ [٧٤٥ - ٨١٦] (٤) إبراهيم بن محمد بن بهادر بن عبد الله، الشيخ برهان الدين ابن زقّاعة، الغزّيّ، الشافعيّ. ولد سنة خمس وأربعين وسبعمائة، وعانى الخياطة. وأخذ القراءات عن شمس الدين الحكريّ، والفقه عن بدر الدين القونويّ، والتصوّف عن الشيخ عمر حفيد عبد القادر [الجيليّ]. وسمع الحديث من نور الدين الفوّيّ، وغيره. ونظر في النجوم وعلم الحرف. وقال الشعر. وعرف الأعشاب، وتجرّد وساح في الأرض زمانا واشتهر بفقره، ونفقت له بها سوق حتّى طلبه الظاهر برقوق وارتبط على اعتقاده وأجلّه، وصار يستدعيه كلّ عام لحضور المولد النبويّ. فطار ذكره وبعد صيته مدّة سنين. ثم انحلّ عنه قليلا. فلمّا استبدّ الناصر فرج بن برقوق تخصّص به حتى قتل. فمقته المؤيّد شيخوأهانه، فمات في خموله بالقاهرة في ثاني عشرين ذي الحجّة سنة ستّ عشرة وثمانمائة. وله كتاب دوحة الورد في معرفة النّرد، وتقريب التعجيم في حرف الجيم. وله قصيدة عدّتها على ما أخبرني سبعة آلاف وسبعمائة وسبعة وسبعون بيتا، تشتمل على صفة الأرض، وما احتوت عليه. وكان مكثارا مهذارا، تؤثر عنه مخاريق وشعبذة. ولآخرين فيه اعتقاد، ويحكون عنه كرامات.