Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الملك الفائز [- ٦١٧]

الملك الفائز [- ٦١٧]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 175, entry [402]655 chars
    ٣٣٩ - الملك الفائز [- ٦١٧] (٢) إبراهيم بن محمد بن أيّوب بن شاذي، الملك الفائز، أبو إسحاق، ابن السلطان الملك العادل سيف الدين أبي بكر، ابن نجم الدين أبي الشكر. أقام بالقاهرة مع أبيه وأخيه الملك الكامل، إلى أن كانت نوبة دمياط، [ف] قرّر الأمير عماد الدين أحمد بن المشطوب مع جماعة من الأمراء أن يثوروابال…
    ▸ expand full passage (655 chars)
    ٣٣٩ - الملك الفائز [- ٦١٧] (٢) إبراهيم بن محمد بن أيّوب بن شاذي، الملك الفائز، أبو إسحاق، ابن السلطان الملك العادل سيف الدين أبي بكر، ابن نجم الدين أبي الشكر. أقام بالقاهرة مع أبيه وأخيه الملك الكامل، إلى أن كانت نوبة دمياط، [ف] قرّر الأمير عماد الدين أحمد بن المشطوب مع جماعة من الأمراء أن يثوروابالسلطان الملك الكامل، ويقيموا بدله في سلطنة مصر، الملك الفائز هذا. ففطن لهم الملك الكامل ورحل. واتّفق قدوم النجدات لنصرته. وفيها أخوه الملك المعظّم عيسى. فأخرج ابن المشطوب إلى الشام كما ذكر في ترجمته، ثم أخرج الفائز ليستنهض أخاه الملك الأشرف موسى للقدوم إليهم نجدة على الفرنج. فسار إلى سنجار فمات بها في ثالث عشر شعبان سنة سبع عشرة وستّمائة. ويقال إنّه سمّ.