Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الواثق بالله العبّاسيّ المصريّ [- ٧٤٩]

الواثق بالله العبّاسيّ المصريّ [- ٧٤٩]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 173, entry [399]2,965 chars
    ٣٣٦ - الواثق بالله العبّاسيّ المصريّ [- ٧٤٩] (٤) إبراهيم بن محمد بن أحمد بن الحسن بن أبي بكر بن عليّ، الخليفة الواثق بالله، ابن أبي عبد الله المستمسك، ابن أبي العبّاس الحاكم. كان جدّه الحاكم بأمر الله قد عهد إلى أبيه الآمر أبي عبد الله محمد المستمسك، ثمّ لأخيه أبي الربيع سليمان من بعده، فمات المستمس…
    ▸ expand full passage (2,965 chars)
    ٣٣٦ - الواثق بالله العبّاسيّ المصريّ [- ٧٤٩] (٤) إبراهيم بن محمد بن أحمد بن الحسن بن أبي بكر بن عليّ، الخليفة الواثق بالله، ابن أبي عبد الله المستمسك، ابن أبي العبّاس الحاكم. كان جدّه الحاكم بأمر الله قد عهد إلى أبيه الآمر أبي عبد الله محمد المستمسك، ثمّ لأخيه أبي الربيع سليمان من بعده، فمات المستمسك في حياة أبيه، واشتدّ جزعه عليه. فعهد إلى ابنه إبراهيم بن محمد هذا ومات. فأقيم من بعده في الخلافة ابنه أبو الربيع سليمان المستكفي بالله حتّى مات بقوص (٥)، وقد عهد بالخلافة لابنه أحمد. فلم يمض الملك الناصر محمد بن قلاوون عهده لكثرة ما كان متّقدا (٦) عليه. واستدعى إبراهيم في خامس عشرين شعبان سنة أربعين وسبعمائة وحادثه ثمّ قام، وخرج معه الحجّاب. ثم طلع فياليوم الثالث من رمضان، وقد اجتمع القضاة بدار العدل. فعرّفهم السلطان أنّه يريد إقامته خليفة عوضا [٥٨ أ] عن عمّه المستكفي بالله أبي الربيع سليمان بن أحمد الحاكم، وقد مات منفيا بقوص- فأبوا من مبايعته وقدحوا في أهليّته، وأنّ المستكفي قد عهد إلى ابنه أحمد قبل موته بشهادة أربعين عدلا، وثبت ذلك على قاضي قوص. فرسم بحضور أحمد ابن المستكفي وأعيان قوص، وأقام الخطباء نحو أربعة أشهر لا يذكرون في خطبهم الخليفة. وقدم أحمد فلم يمض السلطان عهد أبيه له، واستدعى إبراهيم، وعرّفه ما يقدح به من سوء السيرة، فتاب وأناب. وطلب القضاة وعرّفهم أنّه يريد إقامة إبراهيم خليفة، فأعاد قاضي القضاة عزّ الدين ابن جماعة القدح فيه. فما زال به حتّى أظهر أنّه بايعه. وخطب له في يوم الجمعة ثالث ذي الحجّة. فسخر الناس منه ولقّبوه المستعطي بالله، لأنّه كان يستعطي من الناس ما يتقوّت به لفقره. وكانت القالة فيه سيّئة. فلمّا مات الناصر، وأقيم بعده ابنه المنصور أبو بكر، احتاج إلى أن يعهد إليه الخليفة كما جرت به عادة ملوك الترك بمصر. وذكر الناس مساويء إبراهيم، وأنّه لا يصحّ منه العهد، فإنّه أخذ الخلافة بغير حقّ، والخليفة إنّما هو أحمد ابن أبي الربيع. فجمع الأمير طاجار الدوادار (١) القضاة، وأحضر إبراهيم وأحمد إليهم بجامع القلعة في يوم السبت آخر ذي الحجّة سنة إحدى وأربعين. فقال ابن جماعة لإبراهيم: السلطان وهبك هبة، وولده الملك المنصور استردّ ما وهبه لك والده من الخلافة. فقال: كيف يحلّ خلعي وإقامة صبيّ؟ فقال القضاة له: ما ثبتت عندنا صحّة خلافتك، وليس لك حقّ حتّى نأخذه منك. فإنّ الخلافة لأبي الربيع، وقد عهد بها إلى ابنه أحمد. وأنت، فاطلب من السلطان معلوما. فأقيم أحمد في الخلافة، ورتّب لإبراهيم ما كان قد جعله الناصر له، وعوّض أحمد راتب نظيره. ولزم داره. ثمّ إنّه أصابه فالج واستمرّ به حتّى مات في طاعون سنة تسع وأربعين وسبعمائة، وله من العمر نحو مائة سنة. وكان يرمى بالتهتّك والعكوف على القاذورات، ومعاشرة سفلة الناس وأراذلهم، وأنّه يهوى اللعب بالحمام، ونطاح الكباش ومنافرة الديوك، وأنّه ينافس في المعز الزرائبيّة الطوال الآذان، وأشياء من هذا وأمثاله، ممّا يسقط المروءة، إلى أن صار لا يعدّ إلّا في سفلة الناس، إلى سوء المعاملة، وشراء سلع لا يوفّى أثمانها، واستئجار دار لا يقوم بأجرها، وتحيّله على درهم يملأ به كفّه، وسحت يطعم منه ويطعم منه حرمه، حتى كان عرضه عرضة للهوان، وأكلة لأهل الأوان. وسبب اعتناء الملك الناصر به وإقامته في الخلافة أنّه [كان] ينمّ إليه بعمّه المستكفي أبي الربيع، وأحضر إليه بعهد جدّه الحاكم له، وتمسّك السلطان في مبايعته بذلك، فلمّا حضرت السلطان الوفاة، كان ممّا أوصى به ردّ الأمر إلى ابن المستكفي وإمضاء عهد أبيه له.