Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابن مرزوق الكاتب [٥٧٧ - ٦٥٩]

ابن مرزوق الكاتب [٥٧٧ - ٦٥٩]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 145, entry [328]980 chars
    ٢٧٥ - ابن مرزوق الكاتب [٥٧٧ - ٦٥٩] (٤) إبراهيم بن عبد الله بن هبة الله بن أحمد بن عليّ بن مرزوق، الصاحب صفيّ الدين، أبو إسحاق العسقلانيّ، الكاتب، التّاجر. ولد في رجب سنة سبع وسبعين وخمسمائة. سمع من أبي محمد عبد الله بن محمد بن مجلّي، وأجاز له جماعة. روى عنه الأبيورديّ. ووزر بدمشق للأشرف موسى ابن الع…
    ▸ expand full passage (980 chars)
    ٢٧٥ - ابن مرزوق الكاتب [٥٧٧ - ٦٥٩] (٤) إبراهيم بن عبد الله بن هبة الله بن أحمد بن عليّ بن مرزوق، الصاحب صفيّ الدين، أبو إسحاق العسقلانيّ، الكاتب، التّاجر. ولد في رجب سنة سبع وسبعين وخمسمائة. سمع من أبي محمد عبد الله بن محمد بن مجلّي، وأجاز له جماعة. روى عنه الأبيورديّ. ووزر بدمشق للأشرف موسى ابن العادل. فلمّا استولى الملك الجواد يونس على دمشق في سنة ستّ [٤٨ أ] وثلاثين وستّمائة، قبض عليه وأخذ منه خمسمائة ألف دينار، وسلّمه إلى المجاهد أسد الدين شيركوه صاحب حمص. فجعله في مطمورة ألف يوم، لأنّ الأشرف عند وفاته أراد أن يعطي دمشق للمجاهد [أسد الدين المذكور] نكاية في أخيه الملك الكامل، فقال له ابن مرزوق: «سألتك بالله لا تفعل هذا مع أهل دمشق وتبليهم بظلم أسد الدين» وردّ [هـ] عن ذلك. فحقدها [شير كوه] عليه. ثم إنّ الله خلّصه فصار إلى القاهرة وصار مشيرا. ثمّ صودر فيما بقي له. وتوفّي بمصر يوم الأحد ثاني عشر ذي القعدة سنة تسع وخمسين وستّمائة. وكان أحد الرؤساء المعروفين بالثروة وسعة ذات اليد. وكان من ذوي الهمم العالية، وله متاجر مستكثرة جدّا. وفيه عقل ودين وتواضع، وكان يركب حمارا.