المقريزي - المقفى الكبير
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 139, entry [307]1,251 chars
٢٥٥ - ابن حصن محتسب دمشق [- ٤٠٤] (١) إبراهيم بن عبد الله بن حصن بن أحمد بن حزم- ويقال فيه: إبراهيم بن حصن بن عبد الله بن حصن- أبو إسحاق، الغافقيّ، الأندلسيّ، الفقيه المالكيّ، المحتسب بدمشق. سمع الحديث الكثير ببغداد من أبي بكر [أحمد بن جعفر] القطيعيّ، ومحمد بن إسحاق الصفّار، وغيره. وسمع بدمشق وبالرمل…
▸ expand full passage (1,251 chars)٢٥٥ - ابن حصن محتسب دمشق [- ٤٠٤] (١) إبراهيم بن عبد الله بن حصن بن أحمد بن حزم- ويقال فيه: إبراهيم بن حصن بن عبد الله بن حصن- أبو إسحاق، الغافقيّ، الأندلسيّ، الفقيه المالكيّ، المحتسب بدمشق. سمع الحديث الكثير ببغداد من أبي بكر [أحمد بن جعفر] القطيعيّ، ومحمد بن إسحاق الصفّار، وغيره. وسمع بدمشق وبالرملة وبإستراباذ وبجرجان وبالدينور وبآمد وهمذان من خلائق. وسمع بمصر القاضي أبا الطاهر [٤٦ أ] الذهلي. وسمع بإطرابلس وبالقلزم وبسروج وبحرّان، وحدّث. وولي حسبة دمشق يوم الاثنين ثامن جمادى الأولى سنة خمس وتسعين وثلاثمائة. وكان صارما في الحسبة. وكان بدمشق رجل يقلي القطائف [وكان المحتسب يريد أن يؤدّبه] فإذا أقبل إليه قال له: «بحقّ مولانا- يعني الحاكم بأمر الله- امض عنّي! » فيمضي عنه. فغافله يوما وأتاه من خلفه وقال: وحقّ مولانا، لا بدّ أن تنزل! - فأمر بإنزاله وتأديبه. فلمّا ضرب بالدّرّة قال: «هذه بقفا أبي بكر! » فلما ضرب الثانية قال: «هذه في قفا عمر! » فلمّا ضرب الثالثة قال: «هذه في قفا عثمان! » فقال المحتسب: أنت لا تعرف أسماء الصحابة: والله لأصفعنّك بعدد أهل بدر، ثلاثمائة وبضعة عشر رجلا! - فضربه بعدد أهل بدر وتركه. فمات بعد أيّام من ألم الصفع. وبلغ الخبر إلى مصر [فأتاه كتاب الحاكم يشكره على ما صنع] وقال: هذا جزاء من ينتقص السلف الصالح. ومات بدمشق يوم الأحد ثاني عشر ذي الحجّة سنة أربع وأربعمائة، وكان قد كتب الكثير. و[كان مالكيّا] يذهب إلى الاعتزال.