Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

«قلانس» [- بعد- ٣٠٦]

«قلانس» [- بعد- ٣٠٦]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 125, entry [272]1,312 chars
    ٢٢٩ - «قلانس» [- بعد- ٣٠٦] إبراهيم بن عبيد الله قلانس- لقّب بها لكثرة ما كان يلبس قلانس القضاة. وكان سخيفا مظهرا لما لا يليق. وكان يمرّ في الطرق ماشيا. فأصبح يوما جنبا، وما في منزله ماء يغتسل به، ولا معه ما يدخل به الحمّام. فخرج رجاء أن يجد صديقا له يدخل معه الحمّام وإذا بغريم له على بابه يطالبه بخم…
    ▸ expand full passage (1,312 chars)
    ٢٢٩ - «قلانس» [- بعد- ٣٠٦] إبراهيم بن عبيد الله قلانس- لقّب بها لكثرة ما كان يلبس قلانس القضاة. وكان سخيفا مظهرا لما لا يليق. وكان يمرّ في الطرق ماشيا. فأصبح يوما جنبا، وما في منزله ماء يغتسل به، ولا معه ما يدخل به الحمّام. فخرج رجاء أن يجد صديقا له يدخل معه الحمّام وإذا بغريم له على بابه يطالبه بخمسة دنانير، فحدّثه بحديثه فقال: ما نفترق إلّا إلى القاضي أبي عبيد- يعني عليّ بن الحسين بن حربويه- فوجداه خارجا من المسجد كما صلّى الصبح، وبين يديه غلام أسود حماسيّ. فقال الغريم: أعزّ الله القاضي، انظر في أمري! - والقاضي مطرق لا ينظر إليهما حتى دخل داره، وليس على بابه أحد، لا حاجب ولا رجّالة. ثمّ خرج الغلام فأدخلهما، فإذا به جالس في وسط مجلسه بغير مسوّدة ولا مخدّة. فقال: تكلّما! فسبق قلانس، وصار مدّعيا، وقال: أيّد الله القاضي، لي على هذا خمسة دنانير! فقال القاضي: مصريّة؟ فقال: نعم. فقال: حالّة؟ فقال: نعم. فقال لغريمه: ما تقول؟ [٤١ أ] فضحك تعجّبا لأنّه كان مدّعيا فصار مدّعى عليه. فصاح القاضي صيحة ملأت الدار- وكان شديد الهيبة- وقال: ممّ تضحك، لا أضحك الله سنّك؟ ويلك! أفتضحك في مجلس الله مطّلع عليك فيه؟ ويحك! أتضحك وقاضيك بين الجنّة والنار؟ فأرعب الرجل وقال: أنا أدفع إليه. فقال: قم! فقاما. فلمّا خرجا قال الرجل لقلانس: امض وأنت في حلّ. فقال: لا نفترق إلّا بخمسة دنانير. ارجع بنا إلى القاضي! . فأعطاه دينارا ومضى. فمرض ثلاثة أشهر- وكان قلانس يعوده- ويقول (٣): صيحة القاضي في قلبي إلى الساعة، وأحسبها تقتلني.