Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

[خلع إبراهيم لديانة قومه الوثنيّين]:

[خلع إبراهيم لديانة قومه الوثنيّين]:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 14, entry [9]2,170 chars
    [خلع إبراهيم لديانة قومه الوثنيّين]: فلمّا تمادى الحال خلع إبراهيم ذلك كلّه ونابذ قومه في الله ولم يراقب شيئا ولا خاف سوى الله سبحانه. ودعا إلى عبادة الله فبلغ ذلك نمروذ فحبسه في السجن سبع سنين وبنى له جامرا (٢) وأوقده بالحطب الجزل وألقاه فيه. وقال محمد بن جرير الطبري (٣): كان من شأن إبراهيم ﷺ أنّ ا…
    ▸ expand full passage (2,170 chars)
    [خلع إبراهيم لديانة قومه الوثنيّين]: فلمّا تمادى الحال خلع إبراهيم ذلك كلّه ونابذ قومه في الله ولم يراقب شيئا ولا خاف سوى الله سبحانه. ودعا إلى عبادة الله فبلغ ذلك نمروذ فحبسه في السجن سبع سنين وبنى له جامرا (٢) وأوقده بالحطب الجزل وألقاه فيه. وقال محمد بن جرير الطبري (٣): كان من شأن إبراهيم ﷺ أنّ الله ﷿ لمّا أراد أن يبعثه حجّة على قومه ورسولا إلى عباده، ولم يكن فيما [بين] نوح وإبراهيم ﵇ نبيّ إلّا هود وصالح، فلمّا تقارب زمان إبراهيم ﵇ طلع كوكب على نمروذ فذهب بضوء الشمس والقمر، ففزع من ذلك ودعا المنجّمين والكهنة والقافة، وسألهم عنه فقالوا له: يخرج من ملكك رجل يكون على يده هلاكك وذهاب ملكك. وكان مسكنه ببابل فخرج من قري [ت] هـ إلى قرية أخرى، وأخرج الرجال وترك النساء وفرّق بينهم وأمر أن لا يولد مولود ذكر إلا ذبح. فكان يذبح أولادهم، ثم بدت له حاجة في المدينة لم يأمن عليها إلّا آزر أبا إبراهيم، فدعاه وأرسله في الحاجة وقال: لا تواقع أهلك! . فقال: أنا أضنّ بديني من ذلك. فلمّا دخل القرية ونظر إلى أهله لم يملك نفسه حتّى واقع زوجته. ففرّ بها إلى قرية بين الكوفة والبصرة يقال لها أود، فجعلها في سرب. وكان يتعهّدها بالطعام والشراب. وإنّ الملك لمّا طال عليه الأمر قال: هذا قول سحرة كذّابين. ارجعوا إلى بلدكم. فرجعوا. وعن وهب: بعث الله تعالى إبراهيم إلى أرض بابل، والغالب عليهم في ذلك الزمان علم النجوم، حتّى إنّ الرجل ليولد له المولود فيقيم طالعه ساعة ولد، فإن كان مسعودا ربّاه، وإن كان منحوسا ذبحه فأتاهم إبراهيم ﵇ فغلب النجوم، فكان يحكم فلا يخطئ، ويحكمون فيخطئون ويكذبون. وقال الله تعالى: فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ* فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ [الصافات: ٨٨ - ٨٩] وأنزل عليه، سبحانه، عشرين صحيفة فيها عشرون كتابا بخطّ السريانيّ. وكان نمروذ والذين اتّبعوه بأرض بابل يعبدون النجوم اتّخذوها آلهة. فقوم يعبدون الشمس، وقوم يعبدون غير ذلك من الدراريّ السبعة (٤) ويزعمون أنها آلهة تملك ضرّهم ونفعهم، وحياتهم وموتهم. فأقام عليهم الحجّة كما أخبر الله تعالى بقوله: فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ [الأنعام: ٧٦] فقالوا: نَعْبُدُ أَصْناماً [الشعراء: ٧١]، وسمّوها بأسماء الدراريّ. فأخذ إبراهيم قدّوما وأتاها ليلا وكسرها وعلّق القدّوم على عنق صنم الشمس وهو أكبرها. فلمّا رأوها قالوا: مَنْ فَعَلَ هذا بِآلِهَتِنا [الأنبياء: ٥٩]، قال رجل منهم: سمعت إبراهيم يذكرها. فأتوا إبراهيم فقالوا: من فعل هذا بآلهتنا يا إبراهيم؟ قال لهم: سلوا كبيرهم هذا إِنْ كانُوا يَنْطِقُونَ [الأنبياء: ٦٣].